
أنت الاثنان معًا، لكن ليس في اللحظة نفسها.
عندما تتكلم مع نفسك فأنت تنقسم داخليًا:
جزءٌ ينطق: يفرغ الفكرة، الألم، السؤال، أو التبرير.
وجزءٌ يصغي: يراقب، يحاكم، يوافق أو يرفض، أحيانًا يسخر وأحيانًا يتألم.
لو كنت المتحدث فقط لتحول الكلام إلى ضجيج.
ولو كنت المستمع فقط لبقي كل شيء مكبوتًا.
اللافت أن المستمع داخلك أصدق من أي مستمع خارجي؛ لأنه يعرف نبرة الكذب قبل أن تكتمل الجملة، ويعرف الحقيقة حتى لو حاولت الهروب منها.
ولهذا السبب يخاف بعض الناس من الصمت… لأن الصمت هو اللحظة التي يتقدم فيها المستمع على المتحدث، ولا يبقى لك مهرب من نفسك.
- لا تجعلوا العطاء موسميًا !!
- سُعُوديّون
- وقفة مع النفس
- انين الذكريات رحمكِ الله يا أمي…
- المعلم… نبض النهضة وصانع الأجيال
Views: 0



