المشاعر المصطنعة.. عقود مؤقتة

بقلم – أحمد بن هبة بن علي هادي – صحيفة بصمة اون لاين
حين تتحول العواطف إلى “سلعة” تُقاس بميزان الربح والخسارة، يفقد الحب قدسيته، ويصبح الاحترام مجرد بروتوكول تمليه الحاجة. إنَّ هذا النوع من الارتباط يُشبه البناء على الرمال؛ يبدو شامخاً في الرخاء، لكنه ينهار مع أول هزةِ جفاف. فالمصلحة بطبعها “أنانية”، لا تؤمن بالاستمرارية إلا ببقاء المصدر، وحين ينضب العطاء، تذبل تلك المشاعر المصطنعة وتكشف عن وجهها البارد.
الاحترام المشروط.. قناع يتهاوى
أصعب أنواع التقدير هو ذلك الذي يرتدي ثوب “التبجيل” طمعاً في غاية. هو احترامٌ هش، لا يقوم على إدراك قيمة الإنسان لذاته، بل لما يملكه من سلطة أو مال أو جاه. وبمجرد أن تتحقق الغاية، يُطوى هذا التقدير كصفحةٍ منسية، ويتحول الود إلى جفاء، لأن “القناع” لم يعد قادراً على حجب حقيقة الاستغناء.
ثبات الأوفياء.. عملة نادرة.
في المقابل، تشرق القلوب الصادقة التي لا تتبدل بتبدل الظروف. إنها النفوس التي تمنح الحب والاحترام كفطرةٍ إنسانية وسجيةٍ أخلاقية، دون انتظار ثمن. هذا النوع من المشاعر هو “الاستثمار الحقيقي”، لأنه يبقى ثابتاً حين تزل الأقدام، ويظل وفياً حين ترحل الوجوه.
إنَّ المحك الحقيقي ليس في كلمات الود، بل في لحظات الانكسار؛ ففيها تُعرف القلوب التي أحبتك لذاتك، وتلك التي اتخذتك جسراً لمآربها.”
خاتمة
ستبقى الحياة مصفاةً للنفوس، تُسقط الأقنعة وتُبقي الجوهر. والقلب الذي ينبض بالصدق هو وحده من يستحق أن نؤمن به، لأنه لا يرحل برحيل العطاء، ولا يموت بانتهاء المصلحة، بل يزداد توهجاً كلما اشتدت به الأيام.
- أمير منطقة جازان يفتتح جامع الشيخ مطاعن آل شيبه بمحافظة بيش
- جازان تحتفي بأبطالها في ليلة من ليالي المجد
- الشريك الأدبي يستعرض ثنائية الانكسار والأمل في الشعر بحضور الشاعر يحيى الحمادي
- في عصر وفاء استثنائي.. أصدقاء السناري يتوج بكأس “الرجاء” على حساب القيادة بركلات الترجيح بحضور مشائخ وأعيان صبيا
- باحة الورد – بدوار الشفاء بالباحة



