جازان تحتفي بأبطالها في ليلة من ليالي المجد

بقلم : فاطمه بكري
صحيفة بصمة اون لاين
تتلاقى الأحلام الصغيرة في مرافئ العطاء، لتكبر وتنمو، وتتحول برعاية المخلصين إلى إنجازات حقيقية تلامس عنان السماء. وفي ليلة استثنائية حملت عنوان الوفاء والتمكين، شهدت منطقة جازان حدثًا يعكس أسمى معاني التكافل الإنساني والمسؤولية المجتمعية حيث التقت القلوب المحبة للخير وسط أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز.

وبرعاية كريمة وبتشريف من سعادة رئيس جمعية أدبي جازان، الأستاذ حسن بن أحمد الحازمي، نظم مركز بادغيش للرعاية والتأهيل بجازان حفله السنوي الختامي لعام 1447هـ، ليؤكد عمق الشراكة الدائمة والمثمرة التي تدعم المسيرة الإنسانية في المنطقة وتدفع بها نحو آفاق أرحب بجهود مخلصة من فريق سفراء الإعلام. وجاء هذا الحفل تحت شعار يحمل عمقًا إنسانيًا بالغًا، احتفاءً بتمكين أبطالنا وتعزيز أدوارهم في المجتمع، وتأكيدًا على أن الرعاية والتأهيل اللذين يقدمهما المركز هما الجسر الذي يعبر عليه هؤلاء المبدعون نحو الاندماج الكامل والمشاركة الفعالة في بناء الوطن.

وقد احتضن النادي الأدبي بجازان في حي الصفا هذا المحفل البهيج، ليبرهن على أن الثقافة والأدب هما الحاضن الأول لكل إبداع وتميز إنساني. وفي تمام الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة من مساء يوم الخميس، توافد الحضور تلبيةً للدعوة، لتتحول المناسبة إلى لوحة شكر وتقدير لكل يدٍ بيضاء ساهمت وآمنت بروح هؤلاء الأبطال. إن الاستثمار في الإنسان وتأهيله هو أسمى أنواع العطاء، وما يزرعه المركز اليوم تحصده جازان غدًا طاقاتٍ مبدعة، لتظل هذه الليلة محفورة في الذاكرة كشاهد حي على أن العطاء عندما يلتقي بالوفاء، يصنعان معًا مجتمعًا حيويًا وطامحًا لا يعرف المستحيل.
- دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ.
- شكرا قروب الطلعات والرحلات.
- عودة الطلاب والطالبات إلى المدارس بعد إجازة عيد الأضحى.. بداية جديدة نحو التميز والنجاح
- الشر: عندما يعمى العقل والجوارح عن صراط الأخلاق وهدم الكرامة
- وزارة الخارجية: المملكة تدين العدوان الإسرائيلي على أراضي الجمهورية اللبنانية



