مناسبات

عزنا بطبعنا

بقلم: ابراهيم حدادي

يا جَنَّةَ الأَرْضِ وَمَهْدَ حَضَارَةٍ

يا قِبْلَةَ الإسْلَامِ يَا مَهْدَ النَّبِيِّ

يا خَيْرَ أَرْضٍ شَادَهَا أُسُدُ الوَغَى

آلُ سُعودٍ الشَّمُّ ذُو الْمَجْدِ الأَبِيِّ

عِشْتَ وَدُمْتَ مَوْطِنًا عالي الرُّؤَى

مَجْدًا تَلِيدًا فَوْقَ هَامِ تَرتقِي

بِالْعَيْنِ أُحْرِسُكَ رُوحِي لَكَ الْفِدَى

عِشْتَ عَزِيزًا بِالْأَعَالِي مَوْطِنِي

فَلْتَصْعَدِ الْمَجْدُ فِي كُبْدِ السَّمَاءِ

مَجْدًا يُبَارِي كُلَّ ذُو بَأْسٍ قَوِيٍّ

وَلْتُخْبِرِ الأَنْوَاءَ عَمَّا قَدْ جَرَى

عَنْ مَوْطِنِي مَهْدِ الْحَضَارَاتِ الْعَتِي

عَنْ شَعْبِهَا وَصُرُوحِ عِزٍّ شَادَهَا

وَأَجَادَهَا هَذَا السَّعُودِيُّ الْفَتِيُّ

بقلم: ابراهيم حدادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى