
في مساءٍ جازانيٍّ يزهرُ بالضوء،
وتتناثرُ فيهِ حروفُ الإبداع كعناقيدِ فرح،
اجتمعَ أهلُ الإعلامِ والفكر،
ليصنعوا من المعرفةِ ورشةَ حلمٍ
ومن التسويقِ للبرامجِ نافذةً
تطلّ على مستقبلٍ أكثر بهاءً واتساعًا.
كان بيتُ الثقافةِ في تلك الليلة
كالنبضِ الذي يجمعُ الحكايا،
تضيقُ به الجدرانُ من شغف الحاضرين،
ويتّسعُ بالأفكارِ التي حلّقت
على أجنحة المدرب المبدع هادي شراحيلي،
وقد أهدى للحضورِ علمَه،
ونثرَ في دروبهم بصيرةً
تزيد من وهج المحتوى وإشراقة الرؤية.
وتقدّم الأستاذ جماح دغريري،
بنبلِ القائدِ وهدوء العارف،
ليُكرّم من أعطى،
ويُحيّي من جدّد نورًا في ليل الإبداع.
فكان الختامُ تحيةَ امتنان،
ومشهدًا يكتبُ في ذاكرة جازان
أنها ما تزالُ تنبضُ بالحراك الثقافي،
وتفتحُ أبوابها لكل موهبةٍ
تحمل في يدها شعلة المعرفة،
وفي قلبها عشق الإعلام.
هكذا تمضي جازان…
مدينةٌ تصنعُ من كل لقاءٍ قصيدة،
ومن كل ورشةٍ خطوةً نحو غدٍ
يتلألأ بالمحتوى وصُنّاعه،
وتبقى هيئةُ الصحفيين فيها
سندًا للحكايات… ورفيقةً للدروب
ورشةٌ تُزهر بالضوء… وتنثر شغف الإعلام





- اشتقنا إلى رمضان القديم
- ذكرى يومٍ مجيد لتاريخ أمة
- في ذكرى يوم التأسيس.. قيادةٌ حكيمة وشعبٌ وفيّ
- ذكرى يوم التاسيس مسيرةٌ عظيمة لتاريخ وطن
- يوم التأسيس… حين يكون الانتماء موقفًا لا شعارًا



