الأخبار

جازان 2030 اقتصاد ازرق وصناعات تحويلية وسياحية متكاملة

بقلم: حمد دقدقي

جازان… تلك البقعة التي وُلِدت من ماءٍ وضياء،
تحمل في موجها حكاية البحر،
وفي جبالها سرّ الخصب،
وفي إنسانها وعدًا لا يخلف.
ها هي اليوم تمضي نحو 2030
بخطى تُشبه هدير الموج حين يعانق الشاطئ بثقة،
تنهض باقتصادٍ أزرق
يمدّ الوطن بآفاق جديدة،
وتبني صناعات تحويلية
تُحوِّل المواد إلى قيمة،
والأحلام إلى واقع،
والمواهب إلى منجز يليق بوجه الجنوب.
وفي فضاء السياحة
تفتح جازان أبوابًا من الدهشة،
تجمع البحر والجبال
والجزر والإنسان
في لوحةٍ لا ترسمها إلا الطبيعة حين تتزيّن للوطن.
جازان 2030…
ليست مجرد رؤية،
بل نبضٌ يتّسع،
وحلمٌ يضيء،
ومستقبلٌ يكتب سطوره
كلُّ من آمن بأن الجنوب قادرٌ على أن يكون
قلبًا نابضًا…
ومرفأ أمل…
وصوتًا يقول:
هنا وطنٌ يمضي إلى الغد بثقة البحر وشموخ الجبال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى