
عندما ترك سموّ الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، مقعده المعدّ له، ومضى بخطاه نحو الشاعر حسن أبو علّة، لم يكن ذلك انتقال جسدٍ من كرسي إلى آخر، بل انتقال قيمةٍ من مقام السلطة إلى مقام الإنسان.
اقترب الأمير من الشاعر، من رجلٍ أثقلته السنين وأقعده الجسد، لكن الروح ما زالت واقفة…
والقصيدة ما زالت تمشي.
قال أبو علّة معتذرًا بصوتٍ يشبه الندى:
اعذرني يا سمو الأمير… لا أستطيع الوقوف.
فكان الرد فعلًا لا قولًا، كان الأمير هو من وقف، ليقيم للوفاء وزنه، وللشعر هيبته، وللإنسان كرامته.

في تلك اللحظة،
وقف التواضع على قدمين،
وجلس العذر على عرش الاحترام،
وتعلّمت المقاعد أن القيم لا تُقاس بارتفاعها،
بل بما يحدث حولها من نبضٍ وإنصاف.
هكذا تُكرّم الأسماء الكبيرة،
وهكذا تُكتب اللحظات التي لا تحتاج قصيدة،
لأنها… القصيدة نفسها.
- أهالي قرية عرق يجتمعون على سفرة إفطار جماعي في مشهدٍ يجسد الأخوة والمحبة
- من صندوق صغير إلى منصَّة معارض عالمية…..حكاية مديرة الأعمال خديجة البطاشية
- راية المجد ترفرف في خاصرة عين زبيدة.. ونجوم السياحة تحتفي بيوم العلم السعودي
- خفافيش الظل ووهن المواجهة
- مستشفى الأمير سلطان يعزز الوعي الصحي في رمضان عبر حملة ” تأكد لصحتك “



