
في مهرجان جازان 2026، لا تقف الأجنحة صامتة، بل تعزف…
تعزف على أوتار العود حكاية المكان، وتنساب الألحان كنسيم البحر على الواجهة الشمالية، تحمل عبق الأرض ودفء الإنسان.
هنا، لكل جناح نغمة، ولكل زاوية صوت يشبه جازان حين تغنّي لنفسها ولضيوفها.

سهرات غنائية تتوهّج تحت سماء الشتاء، تمتزج فيها الأصوات الشعبية بالألحان الأصيلة، فتتحول الليالي إلى مواويل فرح، وتغدو الساعات جسورًا من الطرب تعبر بالقلوب إلى ذاكرة الفلّ، ورائحة القهوة، وخطوات الرقصات التي تعرف الأرض كما تعرف النخلة جذورها.
في جازان 2026، لا تُعرض الثقافة… بل تُغنّى، ولا يُروى التراث… بل يُعزف ويُحتفى به، فتصبح الأجنحة مسارح حب، وتغدو السهرات وعدًا بأن الفرح حين يمرّ من هنا، يترك أثره طويلًا في الذاكرة والروح.
كتبه أ – حمد دقدقي
- بعد اكثر من 40 عاما ً حفل تقاعد الفيفي من مستشفى فيفاء
- العيد فرحة طفل
- 30 عامًا في خدمة الوطن .. عائلة القاضي بصامطة تكرم فارس الدفاع الجوي المتقاعد
- كريمة الشيخ / يحيى احمد مثنى النعمي إلى رحمة الله تعالى
- تحذّير من كثافة البخور في التجمعات وتوجه نصيحة لمرضى الربو



