
نتغافل ونتساهل، نلين ونمرِّر، نلتمس العذر، وننهي المواقف بلطف، ولكن إن سئمنا منك تكرارا، فلا تبال بما ذكر لك من قبل.
نحن لا نبدأ بالقسوة، بل بالصبر. نتغافل لأننا نُقدّر، ونتساهل لأن في القلب متّسعًا، ونلين لأننا نؤمن أن اللطف أرقى من المواجهة. نلتمس الأعذار مرة، ومرتين، وعشرًا… لا ضعفًا، بل احترامًا لما كان.
لكن للصبر حدّ، وللتغافل ذاكرة.
وحين يتكرر الأذى، ويتحوّل التساهل إلى استهانة، ينقلب اللطف صمتًا باردًا لا شرح فيه ولا عتاب. عندها لا تنتظر تنبيهًا، ولا تذكيرًا بما قيل سابقًا؛ لأن من يُنهك صبر الآخرين، لا يُمنح فرصة أخرى للفهم.
ببساطة:
من أعتاد منا التساهل، لا يلومنا حين نغادر بلا ضجيج.
- جمعية سنابل الخير والعطاء تنفذ مبادرة إفطار رمضانية بالشراكة مع شركة KEO في مدينة الملك سعود الطبية
- في أجواء رمضانية ملؤها المودة.. “بيئة جازان” يُنظم إفطاره السنوي ويُكرم المتميزين في “أنت كفو”
- أمير جازان يشهد توقيع مذكرة تعاون بين مديرية السجون بالمنطقة وجمعية “ثمرة”
- أمير جازان يعزّي عضو اللجنة المركزية لإصلاح ذات البين بالمنطقة في وفاة ابنته
- الإعلامية آمال الفقيه مديرا لفرع جمعية نجوم السياحة في مكة المكرمة
Views: 0



