آداب

مَمْلَكَةُ التَّوْحِيْدِ.. وَمَنَارَةُ البَيْتِ

احمد هبه علي هادي

بَنُو سُعُوْدٍ حُمَاةُ الدِّيْنِ وَالحَرَمِ
وَمَنْبَعُ الجُوْدِ وَالإِيْمَانِ وَالشِّيَمِ

دَوْلَةٌ لا مَثِيْلَ لَهَا بِقُدْرَتِهَا
تَنْشُرُ السِّلْمَ بَيْنَ العُرْبِ وَالعَجَمِ

بَذَلْتُمُ المَالَ وَالأَرْوَاحَ خِدْمَةً
لِلدِّيْنِ حَتَّى عَلا فِي كُلِّ مُرْتَسَمِ

وَجُنْدُكُمْ فِي بِقَاعِ الأَرْضِ مَشْعَلُهُمْ
نُورُ اليَقِيْنِ الَّذِي يَجْلُو دُجَى الظُّلَمِ

يَا خَادِمَ البَيْتِ شَرَّفَكَ الإِلَهُ بِهِ
فَأَنْتَ غَيْثٌ سَقَى الأَرْضَ بِالكَرَمِ

دَحَرْتُمُ الفِكْرَ لَمَّا زَاغَ مَنْهَجُهُ
وَرَدَّ كَيْدَ الَّذِي أَفْتَى بِسَفْكِ دَمِ

فَكُلُّ خَارِجِيٍّ بَاغٍ تَرَاهُ غَدَا
صَرِيْعَ وَهْمٍ وَخِزْيٍ غَيْرِ مُنْحَسِمِ

تَبْقَى السُّعُودِيَّةُ العُظْمَى بِمَوْقِفِهَا
قَلْبَ السَّلامِ وَحِصْنَاً غَيْرَ مُنْهَدِمِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى