
في محافظة قلوة، حيث تشرق الشمس على ملامح الطبيعة بهدوءٍ آسر، تبدأ الحكاية مختلفة. هنا، لا تُقاس الجماليات بكثرة الكلمات، بل بعمق الشعور الذي يلامس الروح منذ اللحظة الأولى. قلوة، عروس تهامة، لوحة طبيعية تنبض بالحياة، وتجمع بين عراقة المكان وسحر التفاصيل.
في أعالي جبالها الشاهقة، يتسلل الضباب برفق كأنه وشاح أبيض يزيّن القمم، وتتماوج السحب فوقها في مشهدٍ يسرق الأنفاس. نسيم الصباح البارد يحمل عبق الأرض، وحبات الندى تتناثر على أوراق الأشجار لتعلن ميلاد يوم جديد، يومٍ يشبه قلوة في صفائه وهدوئه.
أما تهامة، فتهب لقلوة دفئها وكرمها، وتمنحها هويةً خاصة تجمع بين الجبل والسهل، وبين الخضرة الممتدة والآفاق المفتوحة. تنوّعها الجغرافي يجعلها مقصدًا لعشّاق الطبيعة والباحثين عن السكينة، حيث يلتقي جمال التضاريس بروح الإنسان البسيطة الأصيلة.
قلوة ليست مجرد محافظة، بل حكاية تُروى، وذاكرة تُصنع، ومشهد يتجدد في كل فصل. فيها تشعر أن الزمن يتباطأ احترامًا للمكان، وأن الطبيعة تتحدث بلغةٍ لا يفهمها إلا من أتى بقلبٍ مفتوح. إنها عروس تهامة بحق، تتزيّن بالجمال، وتفخر بأهلها، وتبقى وعدًا دائمًا بأن البساطة قادرة على أن تكون في قمة الروعة.



- وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وجمعية الرواد الشبابية بجازان توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز تمكين الشباب
- أمير جازان ونائبه يستقبلان المهنئين بمناسبة حلول شهر رمضان
- جمعية أمراض وغسيل الكلى الصحية بالطائف عطاءٌ ينبض بالحياة في وجه الألم
- أمير جازان يُدشِّن حملة “الجود منا وفينا” لتوفير مساكن كريمة للأسر المستحقة
- مركاز ديحمة الرمضاني الثاني يفتح أبوابه في أجواء رمضانية مميزة



