شعر أوان العتق

رَمَضانُ أَقْبَلَ بِالهُدى مُتَبَسِّمًا
يَدْعُو القُلُوبَ لِمَنْ أَرادَ مَتابا
يا مَنْ أَضَعْتَ العُمْرَ خَلْفَ غِوايَةٍ
عُقْباها كانَتْ مَهْلِكًا وَسَرابا
فَانْهَضْ وَجَدِّدْ تَوْبَةً يا صاحِبي
مِنْ مُخْزِياتٍ سُطِّرَتْ أَحْقابا
أَقْبِلْ فَإِنَّ الصَّوْمَ خَيْرُ مَطِيَّةٍ
نَحْوَ الجِنانِ مَفازَةً وَمَآبا
اقْطَعْ حِبالَ الذَّنْبِ مِنْ أَوْصالِها
أمْسَحْ ظَلامَ القَلْبِ وَالأَتْعابا
شَهْرٌ بِهِ الخَيْراتُ تَأْتي شُرَّعًا
فضلا من الباري لنا وثوابا
هٰذا أَوانُ العِتْقِ فَاغْنَمْ فَضْلَهُ
لا تَمْشِ دَرْبًا مُهْلِكًا وَخَرابا
فَاكْتُبْ لِنَفْسِكَ بِالصَّحائِفِ رِفْعَةً
تَلْقاها خَيْرًا وافِرًا وَصَوابا
وَاصْعَدْ بِرُوحِ الصِّدْقِ نَحْوَ كَرامَةٍ
فَتَحَتْ لَكَ الرَّيّانَ وَالأَبْوابا
نَحْوَ الْخِيَامِ وَمَا يَطِيبُ لِنَاظِرٍ
عِنْدَ الْحِسَانِ كَوَاعِبًا أَتْرَابًا
أبو معاذ/ صديق عطيف
- أطفالنا… فرحة المكان وروح الحكاية
- مركاز حارة الأمجاد بالمباركة يواصل أنشطته الرياضية والمجتمعية
- دُعاءُ الوفاء.. لِأهلِ الجُودِ والخَفَاء
- الدكتور حسين نجار… صوتٌ سكن الذاكرة وتوّجته الجائزة
- بين ما مضى وما هو آتٍ… دروسٌ للحياة



