الملاذ الآمن في زمن ضجت فيه الحياة

ا / محمد باجعفر
تضج الحياة بالأصوات التي تنذر بالخوف.
لقد وصفت “اليقين” بأنه الماء الذي يطفئ نار القلق،
وهذا تحديداً ما تحتاجه الروح لئلا تحترق بانتظار المجهول.
ما أجمل هذه الاستعارة:
“العطر الخفي”. فالحقيقة أن السكينة لا تباع ولا تشترى بتبدل الأحوال المادية، بل هي حالة شعورية تنبع من الداخل حين يستقر في الروع أن “المدبر” حكيم، رحيم، ولطيف.
لكن “فلسفة الطمأنينة” تكمن في كسر حلقة الذعر: حينما نقول”لا تزيدوا النار حطبًا “، حينها وضعنا ا يدينا على جرح العصر.
نحن نعيش في تدفق معلوماتي يقتات على إثارة القلق؛ والوعي هنا هو أن تختار ألا تكون جزءاً من “مكبرات الصوت” التي تنقل الفزع، بل أن تكون “فلترًا” يمتص الضيق ويخرج مكانه الرضا.
اللطف يعد بوصلة: الجميل في مفهوم “اللطف الإلهي” أنه يعمل في الخفاء. هو تلك التفاصيل الصغيرة التي تنجينا من الكوارث دون أن ندري، وهو تلك “النافذة” التي تظهر فجأة حين يظن المرء أن الجدار هو نهاية الطريق.
الأمان ليس غياب الخطر، بل حضور السكينة: الأمان الحقيقي هو ألا تهتز من الداخل وإن اهتز العالم من حولك.
كيف نجعل “عطر الطمأنينة” يسري في يومنا؟
لنتفق أن ممارسة “اليقين” هي تدريب يومي وليست مجرد خاطرة عابرة: الممارسة الأثر النفسي والروحي
صناعة الأمل عندما يحدّثك أحدهم عن “زمنٍ مخيف”، ذكّره بـ “ربٍ لطيف”. أنت بذلك تغير مسار طاقته من اليأس إلى الرجاء.
رؤية المنح في المحن البحث عن “النوافذ” في الجدران المغلقة؛ أي التركيز على ما نملكه لا على ما نخشى فقدانه.
هدوء الخطوات أن تمشي في عتمة الحياة وأنت موقن أن “النور” ليس أمامك فحسب، بل هو في قلبك الذي يثق بخالقه.
“إن فوق هذا الكون رباً رحيماً… إذا قال للشيء كن، كان معه اللطف” هذا هو الختام المسك الذي يختصر الحكاية كلها. فكل مخاوفنا تتقزم أمام قدرة الخالق ولطفه.
- الطائف تروي ذاتها في أمسية تصنع الأدب
- (لاتكن خائنًا لوطنك وتنشر الشائعات)
- فرع وزارة الموارد البشرية بتبوك يؤكد حرصه على تمكين الكوادر الوطنية وتعزيز الاستقرار الوظيفي
- بقرار مجلس الوزراء المهندس“ الوباري” للمرتبة الرابعة عشر مديراً لفرع وزارة التجارة بمنطقة تبوك
- لأني تعلّمت أن أُربّي قلبي



