بين أمطار الخير وأمن الوطن.. قيادةٌ لا تنام

حسن مفرح الفيفي – صحيفة بصمة اون لاين
شهدت مناطق المملكة العربية السعودية مع نهاية شهر رمضان وبداية شهر شوال لعام 1447هـ حالة مطرية غزيرة، ارتوت على إثرها الأودية والشعاب، في مشهد بديع يجسد روعة الطبيعة وسحرها حين تمتزج بنفحات الخير والبركة.
وقد تميزت الأجواء بتنوعها اللافت، حيث اكتست مناطق شمال المملكة بحلة بيضاء من الثلوج، بينما تميزت المناطق الجنوبية بانتشار الضباب الذي أضفى طابعًا ساحرًا على المرتفعات، في حين شهدت بقية المناطق جريان السيول وتشكّل المناظر الخلابة التي رسمتها المياه في السهول والوديان.
ورغم اختلاف تضاريس المملكة، إلا أن الخير عمّ الجميع، لتتحول هذه الأيام إلى لوحة طبيعية فريدة، يعيش خلالها السكان أجواءً استثنائية تجمع بين الجمال والدهشة، وتعكس تنوع البيئة السعودية وثراءها الطبيعي.
وفي الطرف الآخر، تقف قيادةٌ حكيمة، وجنودٌ أوفياء، نذروا أنفسهم لحماية كل شبرٍ من أرض الوطن، وبذلوا الغالي والنفيس دفاعًا عن كل ذرة ترابٍ من وطننا الغالي؛ ليبقى الأمن حاضرًا، والرخاء مستمرًا، في ظل تضحياتٍ لا تعرف الكلل ولا التراجع.
ونحن في بيوتنا آمنون، نذهب إلى أعمالنا، ونمارس حياتنا الطبيعية، مطمئنين، واثقين بالله أولًا، ثم بتلك العيون الساهرة التي لا تنام، لتحرس الوطن وتصون أمنه واستقراره.
حفظ الله وطننا الغالي، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، في ظل قيادتنا الرشيدة التي تسهر، ومعها جنودنا البواسل، على حماية كل شبر من أرضنا الطاهرة، وبينما ننعم بهذه الأجواء الجميلة، نزداد فخرًا واعتزازًا بما تنعم به بلادنا من أمن ورخاء، سائلين المولى عز وجل أن يديمها نعمًا لا تزول، وأن يحفظ وطننا وقيادتنا وشعبنا من كل سوء.
- المملكة تحقق إنجازًا بيئيًا نوعيًا بإعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
- حين تعجز الكلمات… ويتكلم الصدق
- السعودية ضد مصر.. إقالة رينارد في صدارة المشهد و3 أسرار وراء خيبة الفرنسي.
- البحر والشعر.. عندما تُنشد فرسان قصيدتها على موج الضوء
- أفراح الحكمي بمحافظة العيدابي



