الاستغفار… باب الرحمة الذي لا يُغلق

بقلم: إبراهيم النعمي
صحيفة بصمة اون لاين
في زحمة الحياة، وبين أخطاء البشر وتقلبات الأيام، يبقى الاستغفار ملاذًا آمنًا للقلوب، ورحمةً تمحو الأثقال عن الأرواح. فما من إنسانٍ يخلو من التقصير، ولكن السعيد من عرف طريق العودة إلى الله، وجعل لسانه رطبًا بذكره واستغفاره. فالاستغفار ليس كلمات تُقال فحسب، بل حياةٌ جديدة تُولد في القلب مع كل “أستغفر الله”
يقول ابن القيم الجوزية رحمه الله:
“أتظن أن الصالحين بلا ذنوب؟!
إنهم فقط : استتروا ولم يجاهروا، واستغفروا ولم يصرّوا، واعترفوا ولم يبرّروا، وأحسنوا بعدما أساؤوا.”
ما أعظمها من كلمات تُحيي القلوب وتوقظ الضمائر، فليس الإنسان معصومًا من الخطأ، ولكن الخير كل الخير في سرعة الرجوع إلى الله، والتوبة الصادقة، وكثرة الاستغفار.
فالاستغفار يشرح الصدر، ويمحو الذنب، ويجلب الطمأنينة، ويفتح أبواب الرزق والبركة، ويغسل القلوب من أوجاعها وهمومها.
كم من ضيقٍ فرّجه الاستغفار، وكم من همٍّ أزاله، وكم من قلبٍ أثقلته الذنوب فأحياه ذكر الله والتوبة إليه.
أكثروا من الاستغفار…
ففيه راحة الأرواح، ونقاء القلوب، وقربٌ من الرحمن.
أكثروا من الاستغفار…
فما خاب عبدٌ طرق باب الله نادمًا مستغفرًا.
أكثروا من الاستغفار…
فلعل دعوةً تُستجاب، أو همًّا يُرفع، أو ذنبًا يُغفر.
- غيمة المسارحة.. مسيرة ثلاثة أعوام من التميز وصناعة الأثر المجتمعي
- “خطى النُسك”.. أمانة جازان وشركاؤها يوحدون الجهود لخدمة ضيوف الرحمن بمبادرة مجتمعية متكاملة .
- الكلمة الطيبة في زمن القسوة
- بلدية صبيا تودّع الحجاج المتجهين إلى المشاعر المقدسة بمشاركة الجهات والفرق التطوعية
- يوم عرفة.. يوم تتنزل فيه الرحمات وتُغسل فيه القلوب



