رسائل من منى.. إرثٌ راسخ وقيمٌ خالدة في خدمة الإسلام والمسلمين

الإعلامي/ خضران الزهراني/ الباحة
صحيفة بصمة اون لاين
منذ تأسيس هذه البلاد المباركة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – والمملكة العربية السعودية تحمل على عاتقها رسالة عظيمة تقوم على خدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بالحرمين الشريفين، ورعاية ضيوف الرحمن بكل فخر واعتزاز.
وفي صورة تاريخية خالدة من موسم حج عام 1357هـ، تتجلى ملامح القيادة الحكيمة والرؤية العميقة للملك المؤسس، حين وجّه رسائل عظيمة من قلب المشاعر المقدسة، رسائل ما زالت آثارها ممتدة حتى يومنا هذا، ترتكز على التوحيد والوحدة والاعتصام بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
لقد أكّد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – أن الحج ليس مجرد شعيرة دينية، بل رسالة جامعة للأمة الإسلامية بكل أطيافها وألوانها ولغاتها، حيث يجتمع المسلمون على كلمةٍ واحدة وقبلةٍ واحدة، في أعظم مشهد للوحدة الإسلامية والتآخي الإيماني.
ومنذ ذلك العهد وحتى هذا الزمن الزاهر، تواصل المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – السير على النهج المبارك ذاته، مستندة إلى إرثٍ عظيم وأسسٍ راسخة في خدمة الحجاج والمعتمرين، وتسخير كل الإمكانات التقنية والصحية والأمنية لخدمتهم وراحتهم.
واليوم، يشهد العالم أجمع حجم التطور والتنظيم الدقيق الذي تقدمه المملكة في إدارة مواسم الحج، في صورة مشرّفة تجسد مكانتها الإسلامية والإنسانية الكبرى، وتؤكد أن خدمة الحرمين الشريفين شرفٌ عظيم وواجبٌ تاريخي تفخر به هذه البلاد المباركة قيادةً وشعبًا.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وقيادتها الحكيمة، وجعل ما تقدمه في ميزان حسناتها، لتبقى راية التوحيد خفاقة، ورسالتها خالدة في خدمة الإسلام والمسلمين.

- في المملكة العربية السعودية.. الحاجُ للعبادة.. والوطنُ لشرفِ الخدمة
- رسائل من منى.. إرثٌ راسخ وقيمٌ خالدة في خدمة الإسلام والمسلمين
- أجواء شديدة الحرارة في المشاعر المقدسة.. والمملكة تواصل جهودها العظيمة لخدمة ضيوف الرحمن
- الفيفي يعقد قرانه في محافظة فيفاء
- يوم عرفة… يوم الرحمات ومغفرة الذنوب



