
في جازان، لا تأتي الغيوم عابرة،
بل تمشي على مهلٍ…
كأنها تعرف الطريق إلى القلوب.
سماءٌ غائمة تهادن الشمس،
ونسيمٌ معتدل يكتب على الوجوه راحةً وعلى الأرواح طمأنينة.
خلال الإجازة، تفتح جازان ذراعيها للزائرين، تقول لهم:
هنا للوقت معنى آخر، وهنا للفرح نكهة البحر
وللجلسات العائلية دفء لا يُنسى.
على الشواطئ، يضحك الموج برفق،
وتتعانق خطى الأصدقاء مع رملٍ يعرف أسماءهم،
فيما الغيم يظلّل الحكايات
ويمنح اللحظة جمالًا مضاعفًا.
جازان في اعتدال طقسها
تغدو قصيدة مفتوحة،
وسفرًا قصيرًا نحو السكينة،
وجهةً لا تُزار فقط…
بل تُحَب، وتبقى في الذاكرة كما تبقى الأغنية الجميلة
في آخر المساء.
- رد وتذكير لمن أحزنه أن شارف رمضان على الإنتهاء أقول لهم من باب التذكيررمضان ليس مجرد أيام
- الامير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز ال سعود نائب امير مدينة الرياض يؤدي صلاة الميت على رجل الاعمال حمد بن عبد العزيز الجميح
- العيد في الوعي الإسلامي
- بر أحد المسارحة” تختتم مبادراتها الرمضانية بإنفاق يتخطى 3 مليون ريال
- مشهد إنساني في المسجد الحرام يلفت الأنظار ليلة 27 رمضان 2026



