
معهم في رمضان (1)
ضيفنا الذي نتشرف به معنا هو رجل الأعمال و الأديب الشاعر :
حمد بن عبدالله بن عبدالعزيز العقيل
شاعر فصحى ونبطي تجاوزت القصائد (3000 ) قصيدة ويعد عددا من الدواوين ولا يزال يكتب حفظه الله.
و هو ابن الشيخ / عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل ولد في مدينة الرياض في 1383/7/16هـ .
فحياه الله.
سعدنا استاذنا الفاضل بأن تكون ضيف اول حلقات زويتنا ( معهم في رمضان ) وعبر منصة بصمة الإلكتروني لهذا العام . فحياكم الله وكل عام وانتم بخير .
في البداية نبذة تعريفية مختصرة عن شخصكم الكريم بارك الله فيكم
اسعدتموني بهذه الإستضافة وفقكم الله وكل كام وانتم بخير . ومتابيعيكم .
1- الاسم: حمد بن عبدالله بن عبدالعزيز العقيل
2- الحالة الاجتماعية : متزوج
3- عملك الحالي : رجل أعمال
4- هل تتذكر كيف بدأت الصوم وبعض ذكرياتكم عن شهر رمضان الكريم؟
أتذكر بدايتي في الصوم كانت في الرياض ، وفي عهد الملك خالد رحمه الله كنا نصومه الوالدين رحمهما الله والأسرة في مكة ، وكانت الأجواء حارة جدا لحد أننا لا نطيق الصيام ولم يكن في الشقة التي نسكنها مكيفات ولا مراوح ، إلا مروحة صغيرة نتبرد بها ، وكنا في عناء في ذلك الحين. وكنا في الحرم أيام الحصبات التي حول الكعبة نذهب للافطار هناك ونجلب دوارق الزمزم الباردة لنشرب منها .
هذه من أوليات ذكرياتي عن اول معرفتي لرمضان وصيامه.
5- كيف استقبلت الاسرة شهر رمضان؟
منذ أكثر من ثلاثة أشهر يسألني أطفالي كم بقي على رمضان ، لأنهم يحبون أجواءه وما فيه من الخير ولله الحمد .
6- صف لنا شعورك عند الإعلان عن استقبال شهر رمضان؟
لا شك أن رمضان جاء مهذبا لنفوسنا
ولعلي أبث شعوري من خلال هذه الأبيات :
عظيم أنت يا رمضان
عظيم أنت يا رمضان تأتي
وأيضا عندما تبدي انصرافا
اذا ما جئتَ تنشر كل فضل
وتبعثنا لطاعات خفافا
ففيك نرى المكارمَ ظاهرات
صياماً والنفوس بها تصافى
قيام الليل جُلُّ الناس قاموا
فيصطف العباد له اصطفافا
وللصدقات أعمال تجلت
وللزكوات ما يغني المجافى
وفي العشر الأخيرة كل وتر
دعاء المسلمين بأن نعافى
وليلة قدرك العظمى أطلَّت
وضاعف أجرَها ربي ورافَ
ونرقب ليلة العيد ابتهاجا
بها ونروم خيرا ما أخافا
فيا ربي أنر بالدين دربًا
لمن يرجو الهداية والعفافا
عظيم أنت يا رمضان تأتي
وأيضا عندما تبدي انصرافا..
7- ماهو برنامجك اليومي في رمضان؟
عشائي في منتصف الليل ، وسحوري على زبادي وخيار وجزر وشاي
وبعد صلاة الفجر ما يكتب الله من ذكر وتلاوة ، ونوم فصلاة الظهر وقراءة القرآن ، فصلاة العصر ، فجلسة مع الأولاد وربما احضار ما قد يحتاجونه ، فالاجتماع على الإفطار ، فصلاة المغرب ، والعودة لإتمام الإفطار ، فصلاة العشار والتراويح ، ثم قضاء بعض الأعمال والنوم ثم الاستيقاظ وهكذا .
8- ماهو طبقكم المفضل في الافطار والسحور؟
الزبادي والخيار والجزر مع الشاي .
9- ما هي امنيتك في رمضان؟
أن يعز الله الإسلام والمسلمين ، وأن يهله على المسلمين باليمن والايمان والسلامة والإسلام . وأن يجمع الله كلمة المسلمين على الإسلام.
10- ما هو العمل الذي تحرص على أدائه في رمضان تحديدا؟
في الشريعة (الترك فعل ) فترك كل ما يجرح الصيام هو أفضل شيء يقوم به المسلم . وأما الأعمال من الفرائض والاستزادة من السنن وما يسر الله من الاحسان للمحتاجين ، والعمل على فعل الخيرات وترك المنكرات ، واستشعار قدسية هذا الشهر الكريم ، وأن الحسنات فيه مضاعفة .
11- ماذا تقول لجنودنا البواسل على ثغور الوطن وأبناء وبنات الوطن في المجالات الأخرى التي تخدم المجتمع.
أقول للجنود ؟
قم للجنود على الحدود
قُمْ لِلْجُنُوْدِ عَلَىْ اْلْحُـــــدُوْدْ
فَهُمُ اْلْصَّنَاْدِيْدُ اْلْأُسـُــــــوْدْ
تَرْجِمْ مَشَاْعِرَنَاْ لَهـُــــــــمْ
وَاْلْعِيْدُ نَشْهَدُهُ يَعــُــــــــوْدْ
صِفْ مِنْ بَسَاْلَةَ جَيْشِنَــــا
إِذْ حَطَّمُوْا كَيْدَ اْلْلـــَّـــدُوْدْ
كَاْلْصَّخْرِ إِذْ صَمَدُوْاْ لَـــهُ
كَاْلْنَّاْرِ تُحْرِقُ كَاْلْوَقـُـــوْدْ
نَكَصَ اْلعَدُوُّ بِخِزْيــِــــــهِ
فَاْنْهَاْرَ تُثْقِلُهُ اْلْقُيــُــــــــوْدْ
جَيْشُ لَهُ أَفْضَاْلــُــــــــــهُ
يَحْمِيْ اْلْبِلَاْدَ مِنَ اْلْجَحُوْدْ
فَيَصُدَّ أَعْدَاْءَ اْلْجِــــــوَاْرِ
وَيَقْمَعُ اْلْقَمِئَ اْلْحَســُـــوْدْ
إِيْرَاْنُ تُغْرِيْهِمْ بِنــَــــــــا
وَاْلْنَّاْسُ فِيْ هَذَاْ شُهـُــوْدْ
فَتَحِيَّتِيْ لِجُيُوْشِنـــَــــــــا
وَاْلْقَلْبُ نَحْوَكــُـــمُ وَدُوْدْ
وأما أبناء وبنات الوطن ، فأقول :
هذا الزمان زمانكم ، لقد أذهلتم العالم ، بوحدتكم وبجدكم وباجتهادكم ، خرجتم من بوتقة يرعاها هذا العهد المجيد عهد سلمان وابنه محمد ، وكنتم عند حسن ظنهما ، فنحن واياكم في سباق انطلق منذ بضع سنوات في هذا العهد الزاهر .. فلن يتوقف بإذن الله حتى تصلون الى النجومية في كل مجال .
12- ما أحب أوقات رمضان الى نفسك؟
وقت الظهيرة حيث سكون النفس وصفائها ، وحيث لا أكل ولا شرب ، إلا الصلاة والذكر .
13– موقف طريف في رمضان؟
لا شيء طريف أذكره.
14- كلمة توجهها عبر منصة بصمة في رمضان؟
لعلي أضع الإجابة بهذه الأبيات
رمَضَاْنُ جَاْءَ مُهَذِّبًا لِيَسُوْسَنَــــا
وَمُدَرِّبًا وَمُجَمِّلًا لِنُفُوْسِنـــَــــــــا
أَيَّاْمُهُ مَعْدُوْدَةٌ وَبِهِ لَنـــَــــــــــــــا
مِنْ جُوْدِ رَبِّيْ مَاْ يَزِيْدُ سُرُوْرَنـَـا
حَيْثُ اْلْعِبَاْدَةُ فِيْ اْلْصِّيَاْمِ فَإِنـَّــــهُ
يُقصي جِمَاْحَ اْلْنَّفْسِ حِيْنَ يَغُوْلُنَـــاْ
شَهْرٌ تَمَيَّزَ بِاْلْسَّكِيْنَةِ وَاْلْهُـــــــدَىْ
وَتِلَاْوَةٍ وَاْلْبَذْلِ مِنْ أَمْوَاْلِنـــَـــــــا
وَبِهِ اْلْقِيَاْمُ بِلَيْلِهِ مَعْ وِتــْــــــــــرِهِ
وَدُعَاْءِ رَبِّيْ مِنْ جَمِيْلِ مَقُوْلِنَـــــا
وَسَمَاْحَةٍ تَغْشَىْ اْلْعِبَاْدَ لِتَرْتَقــِـــيْ
أَخْلَاْقُنَاْ وَتُعِيْدُنَاْ لِأُصُوْلِنـــَـــــــــا
شَهْرٌ بِهِ اْلْرَّحَمَاْتُ مِنْ رَبِّىْ لَهَـــا
أَثَر مُبِيْنٌ مُصْلِحٌ لِقٌلٌوْبِنـــَــــــــــــا
يَاْ لَيْلَةَ اْلْقَدْرِ اْلْعَظِيْمَةِ أَقْبِلـــِـــــيْ
يَاْ رَبِّ نَوِّلَنَاْ اْلْأُجُوْرَ أُجُوْرَنــَــــا
وَاْكْتُبْ لَنَاْ فِيْهَاْ اْلْعِبَاْدَةَ وَاْلْتُّقــَـــىْ
وَاْقْدُرْ لَنَاْ خَيْرًا وَأَتْمِمْ نُوْرَنــَـــــا
أوصي نفسي والقراء الكرام باستغلال أوقاته ، والقطف من ثماره ، وتعظيمه ، وتحقيق غاياته ، وتلاوة القرآن ، وعمل الصالحات ، وتأدية ما كتب الله على الجميع من الفرائض والسنن والزكوات والصدقات ، وأقدم للجميع مباركتي بحلول هذا الشهر الكريم ، سائلا الله أن يبلغنا وإياكم ليلة القدر وأن ينيلنا أجميعن ما فيها من عظيم الأجر ، وأن يفتح لنا فيها فتوح الصالحين ، وأن يعيدنا واياكم الى مثله ومثلها سنين عديدة وأزمنة مديدة.
في ختام لقائنا هذا لايسعنا الإ نشكر لكم تواجدكم معنا مثمنين ومقدير لكم جهودكم في خدمة هذا الوطن ونسال الله ان يجمعنا بكم في مناسبات قادممة

معهم في رمضان (1)



