
قد أعاتبك أحيانًا، ليس لأنني أريد أن أثقل قلبك، بل لأنك أغلى ما أملك. عتابي لك ليس غضبًا، بل خوف… خوف أن أفقدك يومًا، أو أن يسرقك مني صمت الأيام.
أعاتبك لأنني أحبك أكثر مما أحتمل، لأنك وحدك القادر على أن تهزّني بغياب كلمة، أو تأخّر رسالة، أو لحظة انتظار طويلة.
قد تظن أنني أبالغ، لكنك لا تعلم كيف ينهار داخلي حين تغيب، ولا تدرك كيف تضيء الدنيا حين أسمع صوتك ..
أو أقرأ سطرًا منك. أنت لست تفصيلة عابرة في حياتي…
أنت حياتي كلها.
أنت الدفء الذي يحميني من برد العالم، والملاذ الذي ألوذ إليه حين يثقلني كل شيء.
فلا تجعلني أغرق في انتظارك… ولا تجعل صمتي يطول.
اقترب، وامنحني حضورك، فأنا بك أكتمل…
وبك وحدك أهدأ
إهداء خاص
محاط بباقة ورد
محمد باجعفر
Views: 0



