استقبال أول أيام ذي الحجة.. موسم الرحمة والطاعات

الإعلامي/ خضران الزهراني/ الباحة
صحيفة بصمة اون لاين
الحمد لله الذي بلغنا وإياكم مواسم الخير والطاعات، وأكرمنا بنفحاتٍ إيمانية عظيمة تتجدد فيها الأرواح وتسمو فيها القلوب إلى الله سبحانه وتعالى.
ها هي أيام العشر الأوائل من ذي الحجة تُقبل علينا، تلك الأيام المباركة التي أقسم الله بها في كتابه الكريم لعظيم فضلها ورفعة شأنها، فقال سبحانه:﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾،
وهي أيامٌ تتضاعف فيها الحسنات، وتُرفع فيها الدرجات، وتُغفر فيها الذنوب، ويُقبل فيها العبد على ربه بقلبٍ خاشعٍ ونفسٍ مطمئنة.
ومع إشراقة أول أيام شهر ذي الحجة لعام 1447هـ، نستقبل أعظم مواسم الطاعة والإيمان، موسمًا تتنزل فيه الرحمات، وتُفتح فيه أبواب السماء، وتفيض فيه القلوب شوقًا إلى الله عز وجل.
فهي أيامٌ عظيمة المكانة عند الله، والعمل الصالح فيها أحب إلى الله من سائر أيام الدنيا، كما أخبر بذلك نبينا محمد ﷺ.
في هذه الأيام المباركة تتسابق الأرواح إلى الخير، ويُقبل المؤمنون على الصلاة والذكر وقراءة القرآن والدعاء والصدقة وصلة الأرحام وبر الوالدين، طمعًا فيما عند الله من الأجر العظيم والفضل الكبير.
كما تُرفع فيها الأكف بالدعوات الصادقة، وتخشع فيها القلوب رجاءً ورحمةً ومغفرة.
إنها فرصة عظيمة لكل من أراد أن يبدأ صفحة جديدة مع الله، وأن يُصلح قلبه ونفسه، وأن يغتنم أيامًا قد لا تتكرر في عمره مرة أخرى.
فالسعيد حقًا من عرف قيمة هذه الأيام، وأحسن استثمارها بالطاعات والأعمال الصالحة، وابتعد عن كل ما يُنقص الأجر أو يُقسي القلب.
فلنُكثر في هذه الأيام من التكبير والتهليل والتحميد، ولنُحيِ شعائر الله في بيوتنا ومجالسنا وأعمالنا، ولنجعل من هذه المناسبة المباركة محطة إيمانية تُعيد للروح صفاءها وللقلب طمأنينته.
نسأل الله تعالى أن يبلغنا وإياكم يوم عرفة، وأن يرزقنا فيه الدعاء المستجاب، والمغفرة والعتق من النار، وأن يكتب للحجاج حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا، وأن يديم على وطننا الغالي الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
وكل عام وأنتم بخير، وأيامكم عامرة بالطاعة والرضا والسكينة، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
- حين تنسى أن تعيش !
- فيفاء الإنسان والطبيعة ترحب بسعادة المحافظ
- استقبال أول أيام ذي الحجة.. موسم الرحمة والطاعات
- في تناغم زراعي ضخم.. “جمعية المانجو” تحتضن مزارعي جازان في فعاليات حصاد 2026 بصبيا
- هديتي للشيخ / حسن جبران الفيفي ولجارة القمر فيفاء ولأهلها الكرام جميعا ..



