منوعات

الأقنعة الزائفة

الأقنعة الزائفة وحائط الصد السني: حقيقة العداء الإيراني وكفاح أهل الحق لا يوجد خطر أشد فتكاً بالأمة من عدوٍ يرتدي عباءة الدين ليشوه جوهره، وهذا هو النهج الذي اتبعته إيران منذ عقود؛ حيث اتخذت من “ادعاء الإسلام” ستاراً وشعاراً، بينما تحركاتُها على أرض الواقع لا تخدم إلا مشروعاً شعوبياً يهدف إلى تفتيت وحدة المسلمين وزرع الفتن في ديارهم.

لقد برعت إيران في “صناعة التشويه”، وقدمت نموذجاً قائماً على الطائفية المقيتة والسم الزعاف الموجه لخاصرة الأمة. أما حربها على أهل السنة والجماعة، فهي حرب وجودية تجلت في أبشع صورها عبر ميليشياتها الساعية لطمس الهوية وتغيير التاريخ.


ولكن، وأمام هذا الخبث المستطير، انبرى أهل السنة والجماعة كحائط صدٍ منيع؛ فكانوا هم من كشفوا الزيف، وتصدوا للمخططات بوعيٍ شرعي وعمقٍ استراتيجي.


لقد أجهض أهل السنة والجماعة -عبر علمائهم ومفكريهم وقادتهم- مشاريع “التغلغل الناعم” والمد الطائفي، وأحبطوا بفضل الله ثم بيقظتهم محاولات اختراق المجتمعات الإسلامية.

إن هذا الصمود السني هو الذي أربك الحسابات الإيرانية، وجعل أحلامهم التوسعية تصطدم بجيلٍ يعرف دينه، ويتمسك بهويته، ويجيد قراءة مابين السطور المسمومة.

إنهم يدعون الإسلام في الظاهر، بينما خناجرهم موجهة للمسلمين.


قاتلهم الله أنى يؤفكون، وحفظ الله أهل الحق صمام أمانٍ لهذه الأمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى