آداب

التَّطَوُّعُ قيمة وإنسان

بقلم الأديب الدكتور حسن الأمير

عِشْ بِالتَّطَوُّعِ فِي الْحَيَاةِ طَوِيلَا
كُنْ بِالتَّطَوُّعِ ,,,,,مَاجِدًا وَنَبِيلَا

إِنَّ التَّطَوُّعَ بَسَمَةٌ هُوَ فَرَحَةٌ
بَادَرَ إِلَيْهِ مَتَى وَجَدْتَ سَبِيلًا

وَاُرْسُمْ بِفِعْلِكَ بَسَمَةً وَمَحَبَّةً
وَاُكْتُبْ بِقَوْلِكَ فِي الْحَيَاةِ جَمِيلَا

وَثَقَافَةَ الْعَمَلِ الْجَمِيلِ تَطَوُّعًا
قَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسًا تُدَاعِبُ لَيْلًا

إِنَّ التَّطَوُّعَ ,,,,يَا رُفَّاقُ رِسَالَةٌ
أَدِّ الرِّسَالَةَ ,,,,ماجدًا ونبيلا

شُكْرًا لَكُمْ شُكْرًا لَكُمْ شُكْرًا لَكُمْ
فَضَّلْتُم أيَّامَنَا ،،،، تَفْضِيلًا

ياقادة الميدان طِبْتِم مَكَانَةً
كَالْشَّمْسِ وَاضِحَةً تَدَكُّ اللَّيْلَ

وَجُهُودَكُمْ مُزْدَانَةٌ وَحُضُورُكُمْ
تَزْهُو بِهِ شَمْسُ الْغَلَا تَبْجِيلًا

قَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ النُّجَّاحِ وَ رُؤْيَةٍ
كَانَ التَّطَوُّعُ ضِمْنَهَا مَشْمُولًا

وَغَدًا سَيُجْنَى مِنْ تَطَوُّعِ غَرَسَهُ
شَمْسًا تُنِيرُ وَلَا تَرُومُ أُفُولًا

نَحْنُ السُّعُودِيُّونَ فَخْرُ زَمَانَنَا
هِمَم سَمَّتْ بَلَغَتْ طويقًا طُولًا

تَسْمُو إِلَى الْعُلْيَا النُّفُوس عزيزة
وَسَوَّى النُّجَّاحُ أَبِتْ يَكُونَ بديلا

Views: 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى