مقالات

الشوق لا يعرف وقتًا

✍🏻 إبراهيم النعمي

كنتُ جالسًا وحدي في أحد المقاهي، على طاولةٍ صغيرةٍ تتسع لفراغي أكثر مما تتسع لكوبي.

أراقب الوجوه واحدًا واحدًا…
أبحث بينها عمّن أعرفه،
لعلّ حديثًا عابرًا يبدّد شيئًا من وحدتي،
ولكن… هيهات.

وفجأة، ظهرتِ أنتِ بين العابرين.

عندها تسارعت نبضات قلبي،
وكأن الوقت توقف ليستمع لصوت خطواتك.

تلاقت نظراتنا،
فلم أعد أعي شيئًا ممّا حولي،
كأن المكان اختفى،
وكأن العالم كله انحصر في تلك النظرة.

جلسنا برهةً…
لا أدري هل طالت أم قصرت،
فاللحظات الجميلة لا تُقاس بالدقائق،
بل بما تتركه في القلب.

دعوتُك للجلوس بقربي،
فشعرتُ بشيءٍ يسري في جسدي،
شيءٍ لا أعرف اسمه،
لكنه يشبه الحياة

حين تعود فجأة بعد غياب طويل.

Views: 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى