المدينة الصناعية بجازان… نبض التنمية ومحرك الاقتصاد الواعد

كتبه أ- حمد دقدقي
صحيفة بصمة اون لاين
في جنوب الوطن، حيث تمتزج الأرض بالفرص، تقف المدينة الصناعية بجازان كواحدةٍ من أبرز المشاريع التنموية التي تعكس ملامح التحول الاقتصادي الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية السعودية 2030.
فهذه المدينة ليست مجرد مساحة صناعية، بل مشروع وطنٍ كامل، يفتح أبواب الاستثمار، ويعيد رسم خارطة التنمية في المنطقة بروحٍ حديثة وطموحٍ لا يعرف التراجع.
وتأتي المدينة الصناعية بجازان بموقعٍ استراتيجي يمنحها قوة تنافسية كبيرة، إذ ترتبط بميناء جازان والطرق الرئيسية، وتقع بالقرب من مطار الملك عبدالله الدولي، مما يجعلها مركزًا حيويًا للحركة التجارية والصناعية واللوجستية. كما تمتد على مساحة ضخمة تتجاوز 39 مليون متر مربع، في مشهدٍ يعكس حجم الرهان على مستقبل المنطقة الاقتصادي.
وفي تفاصيل هذا المشروع التنموي، تتجلى لغة الأرقام كحكاية نجاحٍ صاعدة؛ إذ تحتضن المدينة عشرات العقود الصناعية والاستثمارية واللوجستية، بحجم استثمارات يتجاوز المليارات، الأمر الذي يؤكد أن جازان لم تعد منطقة عبورٍ اقتصادي، بل أصبحت وجهة استثمارية واعدة تستقطب الصناعات النوعية والمشروعات الكبرى.
وتتنوع الصناعات داخل المدينة بين مواد البناء، والصناعات الغذائية، والصناعات البلاستيكية، وصناعة الكرتون، وغيرها من الأنشطة التي تسهم في تعزيز المحتوى المحلي وخلق فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني.
إن ما يحدث في جازان اليوم ليس مجرد توسع صناعي، بل ولادة مرحلة جديدة من التنمية المستدامة، تُصنع فيها الفرص كما تُصنع المنتجات، وتُبنى فيها الأحلام على أرضٍ تؤمن بأن المستقبل يبدأ من العمل والإنتاج.
هكذا تمضي جازان… مدينةً تحمل في قلبها نبض التنمية، وفي مصانعها ملامح وطنٍ يكتب مجده بالصناعة والطموح والإنجاز

- سهى الدغريري تتوهج وطنيًا.. جائزتان خلال عام ترسمان قصة تميز وإلهام
- الشؤون الإسلامية تُقيم محاضرة ضمن البرنامج الدعوي فقه المناسك لمنسوبي مساجد منطقة جازان
- الشؤون الإسلامية بجازان تُنظّم سلسلةً من المناشط الدعوية والعلمية بمحافظة العارضة
- أكثر من 20 ألف منشطٍ دعويٍ وتوعويٍ تُطلقها الشؤون الإسلامية بجازان خلال موسم الحج
- العمل التطوعي تجاه ضيوف الرحمن: رسالة إنسانية وسفارة وطنية



