
مهما قالوا ومهما قارنوا…
لا توجد دولة تُنافس السعـــودية
ولا أحد يُجاري لطف ووفاء رجال الأمن في الحرم المكي.
مشاهد تُكتب بماء الذهب..
وتُثبت أن الإنسانية في هذا الوطن ليست شعارًا بل سلوكًا.
البطل ريان سعيدالعسيري
أحد الامثلة لرجال الامن السعودي
وهنالك الكثير والكثير
في ميادين العز والشرف
ففي أقدس بقاع الأرض حيث تُختبر القيم قبل الأقوال
وقف رجل الأمن السعودي ريان موقفًا يكتب بماء الذهب.
لم يتعامل مع الحدث كإجراء أمني عابر
بل كمسؤولية إنسانية عظيمة
فأنقذ روحًا من الهلاك وحمى نفسًا كرمها الله.
هذا هو رجل الأمن_السعودي :
1 حاضر عند الخطر
2 ثابت عند الشدة
3 ورحيم حين تكون الرحمة هي البطولة الحقيقية.
ما حدث ليس موقفًا عابرًا بل صورة صادقة لدولة جعلت الإنسان أولًا وقدّمت نموذجًا يُدرّس في الشجاعة والإنسانية داخل الحرم الشريف.
تحية فخر واعتزاز للبطل
ريان سعيد العسيري
- الافطار الرمضاني الجماعي الثالث بحارة الامجاد بالمباركة
- حين تُستَغَلُّ الطيبة… حكاية تاجرٍ صغير بين نقاء القلب وجحود الناس
- مملكة الإنسانية وبلد السلام
- الإفطار الرمضاني في الجمالة.. امتداد لروح الآباء والأجداد
- جمعية مبتكرون السياحية بمكة المكرمة تنظّم مبادرة “إفطار مرشد سياحي” بالشراكة مع عدد من الجهات الداعمة



