
احتفل إعلاميو جازان أمس، بتكريم إعلامي قدير ، حيث كان المساء يتزيّن بفخرٍ يشبه ضوء الجبال حين تعانق البحر، ليكرّموا الأستاذ: صالح جوحلي…

ذلك الصوت الذي حمل جازان في قلبه، ونقل شواهدها الحضارية والتنموية والاجتماعية والثقافية والسياحية، كما لو كان يكتب تاريخًا جديدًا للمنطقة بصدق عدسته وأمانة حرفه.
كان التكريم شهادةَ محبة، وإجماعًا على أن العطاء الصادق لا يختبئ، وأن من يوثّق جمال المكان وإنسانه
يبقى أثره ممتدًا كخيط نورٍ لا ينطفئ.

وهنيئًا لصالح بهذا الاحتفاء، وهنيئًا لجازان برجالٍ يحملون رسالتها بضميرٍ حيّ وروحٍ لا تعرف إلا الإبداع.وقد عبّر محبّوه عن شرف حضورهم، وكان الحضور الكبير المميّز دلالةً واضحة على المكانة التي يحظى بها في قلوب الجميع، ولِما يقدّمه من مهنيةٍ راقية تحسن القول وتُتقن الرسالة.
كلمات الشكر والتقدير لا توفيه حقه، فقد زيّن المهنة بدقّته، ورفع من قيمة الرسالة الإعلامية بإخلاصٍ يزرع الوعي في المجتمع، وينقل الخبر بأمانة وموضوعية، صانعًا من العمل الإعلامي تجربةً فريدة وملهمة.
لقد جسّد أسمى معاني التفاني والعطاء، وحوّل الإنجاز إلى واقعٍ يُحتذى به، فكانت بصمته شاهدةً على رؤيةٍ ثاقبة وروحٍ لا تعرف حدودًا. وتجاوز تأثيره حدودَ نقل المعلومة ليصبح أثرًا باقياً في كل مساحةٍ خدمها.وفي ختام الحفل.
فقد انهالت عليه مظاهر التقدير والاحترام، من هدايا تذكارية، ودروع، وشهادات تقدير، لتشهد جميعها على قيمة رجلٍ ارتقى بالإعلام…فارتقى به الإعلام.
تكريم إعلامي يليق بمسيرة صالح جوحلي
- كلمة شكر وتقدير اثنينية الزاهد النعمي
- أمير منطقة جازان يطّلع على إحدى المبادرات لتعزيز الخدمات الصحية بالمنطقة
- محافظ أحد المسارحة يشارك الأيتام مأدبة الإفطار السنوي تزامناً مع “اليوم العالمي لليتيم
- مبادرة إنسانية تُبصر النور…عندما تتحول الرحمة إلى عمل
- الأمير محمد بن عبدالعزيز يطّلع على مبادرات جمعية البر الخيرية بجازان لتوفير أجهزة مناظير و 60 وحدة غسيل كلى و 1000 عملية لإزالة المياه البيضاء بمستشفيات المنطقة



