آداب

… ثورة الحب …

أبو معاذ عطيف صحيفة بصمة أون لاين

مِنْ ثَوْرَةِ الحُبِّ كادَ الهجر يَقْتُلُني
والقَلْبُ يَشْكُو أَزِيزاً يَهْدِمُ البَدَنا

يا مُنْيَةَ الرُّوحِ لا تَقْسِي على كَبدِي
ضاقَ الفُؤادُ وما طابَتْ لَنا سَكَنا

أنا الذي ذابَ في عَيْنَيْكِ مِنْ وَلَهٍ
يا رَبَّةَ الحُسْنِ فيكِ اليومَ مَطْلَبُنا

إني الأَسِيرُ وفي كَفَّيْكِ مَكْرُمَتِي
فَفُكِّي أَسْري ولا تُخْزي لَنا ظَنَنا

كُونِي ضِماداً لِقَلْبِي حِينَ صَبْوَتِهِ
وقَدِّرِي الحالَ إنَّ القَلْبَ قد شَطَنا

كَأَنَّكِ الشَّمْسُ بالإِصْباحِ شارِقَةٌ
وبَدْرُ لَيْلٍ أزالَ الهَمَّ والوَسَنا

الحُسْنُ بالقَدِّ والأَحْداقُ بارِقَةٌ
ورَوْضَةُ الصَّدرِ قَد تَحْلو لنا وَطَنا

رِقِّي لِصَبٍّ يُقاسِي جَوْرَ صَبْوَتِهِ
مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ دَمْعُ العَيْنِ قد هَتَنا

يا جَنَّةً كُنْتُ أَرْجُوها لِتُنْقِذَنِي
مِنَ السَّعِيرِ الَّذِي في القَلْبِ قد فَتَنا

أَسْقَيْتِنِي مِنْ كُؤُوسِ الحُبِّ عَلْقَمَها
حَتَّى غزا الجِسْمَ مِنْ أَوْصابِهِ وَهَنا

رِقِّي لقَلْبِي فَما لِي عَنْكِ مُرْتَحَلٌ
أَنْتِ المَلاذُ الَّذي يُنْهِي لَنا الحَزَنَا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى