
أطلقت جمعية جفست للفنون التشكيلية بمنطقة جازان أولى أنشطتها الفنية ضمن فعاليات مهرجان جازان 2026م، عبر معرض تشكيلي جمع نخبة من فناني المنطقة، أعضاء الجمعية، في مشهد احتفائي يعلن حضور الفن كجزء أصيل من نبض المكان.
أقيم المعرض في مدينة جازان سيتي على الواجهة البحرية الجنوبية بمدينة جيزان، برئاسة ممثل الجمعية الفنان التشكيلي رمضان بكرين، ليكون هذا الافتتاح بوابةً مشرعة على موسم بصري زاخر. في جازان، لا يولد اللون صدفة؛ إنه يخرج من رحم الجبل، ومن زرقة البحر، ومن دفء الإنسان الذي يعرف كيف يحوّل الحياة إلى لوحة.
هنا، يمدّ الفن التشكيلي جذوره في التراب، ويعلّق روحه على جدران الذاكرة، فتغدو الخطوط حكايات، والألوان أناشيد، تروي سيرة مكان لا يشبه سواه.
قدّم المعرض أعمالًا عكست تنوّع المدارس والأساليب، واستلهمت ملامح البيئة الجازانية بين تهامة والجبل والساحل، محتفيةً بالتراث والإنسان والهوية. لم تكن اللوحات مجرد أعمال فنية معروضة، بل نوافذ مفتوحة على الذاكرة الجمعية، تتنفس أصالةً، وتحاور المتلقي بصمتٍ ناطق، وتمنح الزائر تجربة جمالية تُرى بالقلب قبل العين.
ويأتي هذا المعرض ليؤكد دور جمعية جفست في دعم الحركة التشكيلية بالمنطقة، وخلق منصات عرض للفنانين، وتعزيز حضور الفن ضمن الفعاليات الكبرى، بما يرسّخ الثقافة البصرية ويمنح المهرجان بعدًا جماليًا مستدامًا. جازان لا تُشاهَد فقط…
جازان تُرسم، وتُحسّ، وتُكتب بالألوان







- ليالي الحريد في فرسان لوحات تراثية تتجدد كل عام
- بيش على أعتاب التحوّل: مشاريع نصف مليار ترسم ملامح المستقبل في جازان
- محافظ صامطة يعزي اسرة الدكتورعلي شيبان عريشي
- أمير جازان يتسلّم التقرير السنوي لجوازات المنطقة
- أمير منطقة جازان يضع حجر الأساس لمشروع منتجع الحريد



