شعر أوان العتق

رَمَضانُ أَقْبَلَ بِالهُدى مُتَبَسِّمًا
يَدْعُو القُلُوبَ لِمَنْ أَرادَ مَتابا
يا مَنْ أَضَعْتَ العُمْرَ خَلْفَ غِوايَةٍ
عُقْباها كانَتْ مَهْلِكًا وَسَرابا
فَانْهَضْ وَجَدِّدْ تَوْبَةً يا صاحِبي
مِنْ مُخْزِياتٍ سُطِّرَتْ أَحْقابا
أَقْبِلْ فَإِنَّ الصَّوْمَ خَيْرُ مَطِيَّةٍ
نَحْوَ الجِنانِ مَفازَةً وَمَآبا
اقْطَعْ حِبالَ الذَّنْبِ مِنْ أَوْصالِها
أمْسَحْ ظَلامَ القَلْبِ وَالأَتْعابا
شَهْرٌ بِهِ الخَيْراتُ تَأْتي شُرَّعًا
فضلا من الباري لنا وثوابا
هٰذا أَوانُ العِتْقِ فَاغْنَمْ فَضْلَهُ
لا تَمْشِ دَرْبًا مُهْلِكًا وَخَرابا
فَاكْتُبْ لِنَفْسِكَ بِالصَّحائِفِ رِفْعَةً
تَلْقاها خَيْرًا وافِرًا وَصَوابا
وَاصْعَدْ بِرُوحِ الصِّدْقِ نَحْوَ كَرامَةٍ
فَتَحَتْ لَكَ الرَّيّانَ وَالأَبْوابا
نَحْوَ الْخِيَامِ وَمَا يَطِيبُ لِنَاظِرٍ
عِنْدَ الْحِسَانِ كَوَاعِبًا أَتْرَابًا
أبو معاذ/ صديق عطيف
- أمير منطقة جازان يسلّم وثائق تملّك الوحدات السكنية للمستفيدين من تبرّع سمو ولي العهد
- نبراسُ اليَقين في الصَّلاةِ على الصَّادقِ الأمين
- الحياة تعيد لك ما تزرعه
- المشلح ليس حكرًا على أحد
- المساجد التاريخية في جازان … إرثٌ مجيد يضيء أبو عريش وفرسان



