
مُنْذُ الطُّفولةِ مَانْطقتُ : سوَّاهَا
هِي فِي عُيوني لا يغيبُ : سَناهَا
مُذْ أَشرَقت لُغَةُ الحيَاةِ تَكوّرَت
شَمْسُ المَعَاني فِي اَلوُجودِ سُرَّاهَا
قَد أَورَقت أعْماقُنَا جُملاً بَدتْ
نَهْجَ اَلوُجودِ … تَلونَت فَحْواهَا
أمُ اللُّغَاتِ … صِبْيَةٌ … مَمشُوقةٌ
طغتْ الصِّفَاتُ على السِّمَاتِ صَباهَا
مِن مِعوَل الحَرفِ اَلطرِي كُنوزُهَا
مِن غُصْن أَزهَارٍ يَبُورُ لَمَّاهَا
وتَسيلُ شَهدَاً .. فِي لِسَان لحُونِهَا
كَيْف الشُّروقُ على اللِسَانِ طلاهَا
إِنَّ كان تَارِيخُ الكلَامِ حَضارَةً
فَحَصافَةُ العرَبيّ أَصْلُ حَصَاهَا
هذَا لِساني رتل اَلذكْر . . . اَلذِي
كَلِّمٌ يُوثِّقُ لِلْمحِبِّ . . . عُرَاهَا
حَتَّى إِذَا غَنيَتُ مِن شِعْر الورى
مرْكازْنَا دوْمًا يُحبُّ . . . عُلَاهَا
مَعزُوفةٌ … وَ عذُوبةٌ … وَ فَصاحَةٌ
تَسقِي اَلقُلوبَ إِذَا يَهُزُ صَداهَا
لُغَةُ الجنَانِ … مَفَازهَا قُرْآنهَا
سَبْك تحدَّى ، بِالْيقين رَوَاهَا
تَسرِي بِألْسِنةِ الشُّهودِ حَلاوَةً
كَفَراشَةٍ رَقصَت هَسيس ضِيَاهَا
النَّبْضُ ضَادٌ قَد تَفرَدَ نُطقُهُ
مِنْهُ استَقَى كَوّنٌ رُؤَى مَعْنَاهَا
كُلُّ اللُّغَاتِ أَمَامَ ضَادٍ تَنحَنِي
لُغتي … يُمَيّزُهَا السُّموِّ سُقَاهَا
مِنهَا تَفُوحُ طُيُوبُ حَرْفٍ تَنتَشِي
فَمتَى رأيْتَ الطِّيبَ حِبْر شَذَاهَا
الأديب حاتم منصور
- بتوجيهات القيادة.. بدء فصل التوأم الفلبيني «أوليفيا وجيانا» بالرياض
- اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف الأرض أمانة في أعناقنا
- “قاعة عائشة الحكمي”.. حين يردّ الوفاء بعض جميل المبدعين”
- والد الاستاذ مساعد محمد سلطان جعفري إلى رحمة الله تعالى
- سفينة الأصالة الكشفية ترسو في مرافئ الوفاء بحي الشاطىء



