
في قرية جازان التراثية، تقف نساءٌ عفيفات كالنخل، شامخات بالكرامة، يعملن بأيديهن الطاهرة ليحفظن رائحة الأرض وذاكرة الأجداد.
هناك، حيث يتصاعد عبق البخور الجازاني، وتلمع الفخاريات تحت ضوء الشمس، وتُنسج الطواقي بخيوط الصبر، وتُطهى الأكلات الشعبية بروح الأمهات… تعمل نساءٌ خُلقن من الجدّ، وحُفر في قلوبهن معنى الشرف والاعتماد على النفس.
هؤلاء النسوة لا يبعن منتجات فحسب…
إنهن يبعن حكايات، وينسجن حياة، ويبنين مستقبلًا لأطفال ينتظرون لقمة حلال، وبيتًا عامرًا بالأمان والطمأنينة.
فدعونا نقف إلى جانبهن اليوم…
فكل شراءٍ من منتجاتهن دفعة أمل، وكل كلمة طيبة تمنحهن قوة، وكل مشاركة لمشاريعهن تزيد في بيوتهن نورًا ورخاءً.
تذكّروا… دعم الأسر المنتجة هو:
استثمار في مجتمعنا، وحماية لتراثنا، وإيمان بقدرة المرأة على أن تصنع المعجزات بيديها.
خطوتك الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا:
تُسعد قلبًا، وتُقوي عزيمة، وتبني مجتمعًا متكاتفًا ينهض بأبنائه، امرأةً ورجلًا.
كونوا جزءًا من هذا الخير…
شاركوا، اشتروا، شجعوا،
ولتكن رسالتنا واحدة:
من يعمل بشرف… يستحق أن نقف معه بكل حب
- على خطى المؤسس.. محطات المجد في مسيرة توحيد الوطن
- في جزر فرسان يكتب البحر سيرة الحجر
- السديس يشيد بزيارة سمو ولي العهد للمسجد النبوي ويؤكد: تجسيدٌ لاهتمام القيادة بخدمة الحرمين وزائريهما
- جازان… حاضنة الثقافة والأدب والفن، وموطن المجد والإنسان
- سفراء الأدب في العارضة يحتفون بيوم التأسيس بوهج التاريخ وعمق الانتماء



