
سوف أعطيكم فكرة عن واقعنا كمقيمين مع الشعب السعودي الأصيل، بالرغم كوني أعيش في هذه البلد منذ ولادتي، واعتبر نفسي أحد أبناء هذا البلد تربية وتنشأ ودراسة وعمل، وقبل ذلك سبقني إليها بالسفر جدي رحمه الله قبل سبعين عامًا مضت، وكان بصحبته والدي رحمه الله وهو في ريعان شبابه إلى هذه الدولة العظيمة بعظمة الأرض المباركة التي ولاها الله القيام عليها ..
السعودية الذي عرفتها من الداخل؛ بلد أصيل مختلف عن بقية الشعوب العربية، القيادة والشعب فيهم من الشهامة والوفاء وحسن العشرة ما لا يوصف، وهم يعرفون للوفاء قدره، ولا يغدرون، ولديهم صبر حتى مع من يؤذيهم، لكنهم إن غضبوا واستفزوا، ترى منهم غضبة العربي الحر، إن ضرب قطع وأوجع، يواجه بكرامة، ويخاصم بلا فجور أو لؤم !.
وحينما يفكر المواطن اليمني بالاغتراب، لا يطرق باله أولًا غير السعودية، لسبب بسيط فقط، وهو أنه ينسى فيها وحشة الغربة، ويشعر أنه بين أهله وأحبابه، أقوله عن واقع، بل والله إن بعض السعوديين يقدم لك من الحب والإكرام أكثر مما يقدمه لك أخوك من أبيك وأمك !.
كل التحايا للأشقاء في المملكة العربية السعودية، عظيم الحُب والتقدير للقيادة والشعب السعودي العظيم، وصدق من قال عنها (السعودية العظمى، والشقيقة الكبرى).
بقلم – صالح الريمي

- تمهَّل يا رمضان
- مبتكرون للسياحة تجمع المرشدين والمعتمرين على مائدة إفطار رمضانية تعزّز روح المهنة والعلاقات الإنسانية
- أهالي قرية الطرشية يقيمون إفطار جماعي
- فـرع وزارة البيئة بالحدود الشمالية يطلق حملة “أسواقنا عامرة بالخير”
- وقـفة تأمـل ..



