
سحر يفيض من حروفك كالندى على أوراق الليل ، ونـهر يجـري فـي عروق الأزمـان كالـحيـاة التـي لا تـتوقف .
أنتِ لغة الأرواح التي تهمس في أذن الزمن ، ولسان الأفكار التي تترجم نبض القلوب إلى كلمات من نور
في أحضان العلماء، وجدت نفسك زاهرة نادرة في بستان الحكمة ،فازدهرتِ وتألقتِ كنجم يخترق سماء الليل ، وتناثرت كاللؤلؤ في دروب العاشقين.
اليوم ،نحتفل بجمالك الذي يفوق الوصف ،وثرائك الذي يغمر الأكوان .
أنتِ لغة العرب القرآن التي تنساب كالماء الزلال ،ولغة العرب الأصيلة التي تتراقص كأنغام العود في ليالي الصحراء ، ولغة الحضارة التي أضاءت الدروب ، وفـتحت أبـواب المـعرفـة عـلى مصـراعيـها تعلمها ،قدرها ، انشرها،فـهي لـغة الـخلود التـي لاتموت ، ولـغة المستقبل الـذي يـبني على أسـس الأجـداد ، ويـطير يأجـنحـة الأبناء إلى آفاق لاتنتهي.
فلتبقى لغتي ،شامخة كالجبال ،راسخة كالصخور، متدفقة كالأنهار ،حية لاتموت.
گ/الريفية السمراء
- اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عنا
- محمد بن سلمان … الرجل الذي غيّر قواعد اللعبة
- الدكتور فيصل الطميحي حارس الذاكرة الاثرية وصوت التاريخ في مجلس الشورى
- إشراقة العيد ووداع الشهر الفضيل
- إفطار على نية الشهيد حسين شراحيلي



