متحف الأمس بصامطة .. نافذة على التراث تستحضر عبق الماضي

صامطة _ بدريه مجممي _ صحيفة بصمة أون لاين
تصوير/ عبدالله عواجي _ موس جغدمي
في أجواء يملؤها الحنين وتفاصيل الزمن الجميل، يفتح متحف الأمس الجميل في محافظة صامطة قرية الهلية أبوابه للزوار، مقدمًا تجربة فريدة تعيد إحياء ملامح الحياة اليومية في الماضي، عبر مقتنيات تراثية نادرة جُمعت بعناية وشغف.

و تحدث مالك متحف الأمس الجميل الأستاذ علي حسين مباركي بأن المتحف يضم مجموعة متنوعة من الأدوات القديمة التي كانت جزءًا أساسيًا من حياة الأجداد، من العملات الورقية والمعدنية، و الأواني المنزلية، و أدوات الزراعة التقليدية، بالإضافة إلى أجهزة الاتصال القديمة والمقتنيات الشخصية التي تعكس بساطة الحياة وروحها الأصيلة.

كما يستعرض المتحف نماذج لمحال تجارية قديمة، تُجسد أجواء “البقالة” الشعبية بما تحمله من منتجات وذكريات، إلى جانب ركن خاص يعرض الأزياء والحقائب التقليدية و المدرسية التي تعبر عن الذوق المحلي في فترات زمنية مختلفة.

ويأتي هذا المتحف كاجتهاد شخصي نابض بالحياة، أسسه الأستاذ علي حسين مباركي بدافع الشغف بالحفاظ على التراث، حيث نجح في تحويل مجموعته الخاصة إلى مساحة ثقافية تفاعلية، تتيح للزوار استكشاف الماضي واستحضار قصصه.

ويحظى المتحف بإقبال لافت من مختلف فئات المجتمع، خاصة المهتمين بالتراث والثقافة، لما يقدمه من تجربة غنية تربط الأجيال الجديدة بجذورها، وتوثق تفاصيل الحياة البسيطة التي شكّلت هوية المكان والإنسان.

ويُعد متحف الأمس الجميل محطة مهمة لكل من يسعى لاستعادة ذكريات الزمن الجميل، والتعرف على ملامح الحياة التي صنعت تاريخ المجتمع بروحها الأصيلة.

- متحف الأمس بصامطة .. نافذة على التراث تستحضر عبق الماضي
- تحولات التعبير: حلقة نقاشية تستكشف أثر الطفولة في تشكيل اللغة الإنسانية
- عندما تتكلم الأرقام… تكتب الوطن قصيدته
- سيّدُ الفنِّ
- حوار الوعي… عندما يلتقي الإعلام بالمسؤولية



