الذكرى الـ 9 تجديد بيعة وولاء

أ / محمد باجعفر – صحيفة بصمة اون لاين
فجرُ عهدٍ جديد: في ذكـرى البيعـة في ليلةٍ من ليالي رمضان المبارك، وتحديداً في السابع والعشرين من عام 1438هـ، شهدت رحابُ مكة المكرمة – مهبط الوحي ومثابة الناس – حدثاً تاريخياً حفرَ ملامحه في ذاكرة الوطن.
لم تكن مجرد ليلةٍ من ليالي العشر الأواخر التي تتنسم فيها الأنفسُ رحمة الله، بل كانت “ليلة القدر” السياسية التي أشرق فيها فجرٌ جديدٌ للمملكة العربية السعودية.
في هذا المكانِ الأطهر، وتحت أستار الكعبة المشرفة، تلاقت قلوبُ الشعبِ قيادةً ورعيةً على مبايعةِ سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد. لقد كان مشهداً تتجلى فيه معاني الوفاء، وتتعانق فيه قيمُ البيعة الشرعية مع طموحات العصر، لتولدَ من رحم تلك الليلة “ولادةُ خيرٍ وبركةٍ ونماء”.
لقد مثلت تلك الليلة الزمانية المباركة، والمكانية المقدسة، لحظةَ انطلاقٍ نحو “السعودية العظمى”؛ حيث اختار الوطنُ طريقَ الريادة، وفتحَ أبوابَ المستقبل بجرأة القائد، وحكمة الرؤية، وعزيمة الشعب الذي يؤمنُ بأنَّ طموحه لا تحده حدود.
إنها ذكرى لا تُوثق في السجلات فحسب، بل هي محفورةٌ في وجدان كل سعودي رأى في تلك الليلة بدايةَ طريقٍ تُبنى فيه الحضارةُ على قواعدِ المجد، وتُصان فيه المكتسباتُ بعينِ الصقر، وتُشيد فيه المستقبلات بسواعدِ جيلٍ لا يعرفُ المستحيل.
رحم الله أياماً ولدت فيها رؤيةٌ غيّرت وجهَ التاريخ، وبارك الله في عهدٍ نعيشُ اليومَ حلاوةَ قطافه، ونتطلعُ فيه إلى غدٍ أكثر إشراقاً وعزاً.
- في المملكة العربية السعودية.. الحاجُ للعبادة.. والوطنُ لشرفِ الخدمة
- رسائل من منى.. إرثٌ راسخ وقيمٌ خالدة في خدمة الإسلام والمسلمين
- أجواء شديدة الحرارة في المشاعر المقدسة.. والمملكة تواصل جهودها العظيمة لخدمة ضيوف الرحمن
- الفيفي يعقد قرانه في محافظة فيفاء
- يوم عرفة… يوم الرحمات ومغفرة الذنوب



