آداب

تدشين كتاب التعليم في فيفاء

فيفاء – صحيفة بصمة اون لاين

برعايةٍ كريمةٍ من جمعية إبداع التعليمية، وبحضور مدير مكتب تعليم فيفاء سابقًا الأستاذ يحيى بن علي حسن العمري الفيفي، والأستاذ محمد جبران الظلمي الفيفي نائب مدير التعليم سابقاً، والأستاذ حسن فرحان الشراحيلي الفيفي مشرف النشاط بمكتب تعليم الداير، جرى تدشين كتاب «التعليم في فيفاء بين عامي 1144هـ – 1444هـ»، للمؤلف الأستاذ عيسى بن سليمان العُمري الفيفي، وذلك في مناسبةٍ ثقافيةٍ وتاريخيةٍ جسَّدت الاهتمام بتوثيق المسيرة التعليمية في محافظة فيفاء، واستحضار مراحلها وتحولاتها عبر القرون.

تدشين كتاب التعليم في فيفاء

ويُعدُّ الكتاب عملًا توثيقيًا موسوعيًا رصد تاريخ التعليم في فيفاء عبر ثلاث مراحل مفصلية، شملت:
مرحلة الكتاتيب خلال الفترة من 1144هـ إلى 1362هـ، متضمنةً ما يقارب 218 عامًا من التعليم التقليدي وحلقات العلم الأولى.

مرحلة الشيخ عبد الله القرعاوي من عام 1362هـ إلى 1377هـ، والتي امتدت نحو 17 عامًا، وشهدت بدايات التحول التعليمي وانتشار المدارس النظامية في المنطقة.

مرحلة التعليم النظامي الحديث من عام 1377هـ إلى 1447هـ، والتي تناولت مسيرة التعليم الحديثة وما شهدته من تطورٍ ونموٍ خلال سبعين عامًا.

وقد حظي الكتاب باهتمام الحضور لما اشتمل عليه من معلوماتٍ تاريخيةٍ ووثائق وصور وشهاداتٍ توثق لمسيرة التعليم في فيفاء، ولما يمثله من حفظٍ لذاكرة المكان ورجالاته ورواده الأوائل.

وبهذه المناسبة، قدَّم المؤلف الأستاذ عيسى بن سليمان العُمري الفيفي نسخًا مطبوعةً مهداه إلى جميع مديري ومديرات مدارس محافظة فيفاء، تقديرًا لدورهم التربوي والتعليمي، وإيمانًا بأهمية استمرار رسالة التعليم التي حملتها الأجيال المتعاقبة في المحافظة.

ويأتي هذا الإصدار بوصفه إضافةً نوعيةً للمكتبة التاريخية والتربوية، وجهدًا وطنيًا في توثيق مسيرة التعليم في المناطق الجبلية، واستحضارًا لرحلةٍ طويلةٍ من الكفاح العلمي والتربوي التي أسهمت في صناعة الإنسان وبناء المجتمع.

تدشين كتاب التعليم في فيفاء

تعليق واحد

  1. جهد ثري يبعث على الاعتزاز ، ويجسد قيمة التوثيق بوصفه جسرا يصل الماضي بالحاضر ، ويمنح الأجيال القادمة صورة واضحة عن مسيرة تعليمية حافلة بالعطاء والتحولات .
    حيث إن توثيق التعليم في فيفاء هو حفظ لذاكرة مجتمع كامل ، وتقدير لجهود الرواد الذين غرسوا بذور العلم في ظروف كانت مليئة بالتحديات ، ولا شك أن هذه الأعمال تعيد إحياء المراحل الأولى ، وتبرز حجم التطور الذي شهدته المحافظة ، وتؤكد أن ما نراه اليوم هو امتداد لتلك الجهود المباركة .
    والشكر والتقدير موصول للمؤلف الأستاذ عيسى بن سليمان العمري الفيفي ، الذي قدم عملا وطنيا مميزا يجمع بين الدقة التاريخية والبعد الإنساني ، ويعكس حرصا صادقا على صون الإرث التعليمي ونقله للأجيال ، فقد أسهم هذا الكتاب في توثيق رحلة طويلة من الكفاح العلمي ، وأضاء صفحات مشرقة من تاريخ فيفاء التعليمي .
    كما أن هذه المبادرة تمثل دعوة مفتوحة للاهتمام بمثل هذا النوع من التوثيق في جميع المجالات ، الذي لا يحفظ الماضي فحسب ، بل يلهم الحاضر ويصنع وعي المستقبل . كل التقدير لهذه الجهود المباركة ، مع خالص الأمنيات بمزيد من الإبداع والعطاء ، وبنسخة من الكتاب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى