آداب

حين تتحدث المواقف

بقلم: شعيب بن عبد الرحيم – مصر

في زماننا كثرت صداقات اللسان،
وتزينت الكلمات بسحر البيان،
حتى أصبح الود يُقاس بحلاوة الحديث وجمال العبارات.

غير أن الصداقة الصادقة لا تُعرف بالأقوال وحدها،
بل تُثبتها المواقف، وتترجمها الأفعال،
وتشهد لها الجوارح والأركان.

فالصديق الحق هو من يحضر عند الحاجة،
ويصدق في الوفاء،
ويثبت في الشدائد قبل الأفراح،
ويكون عونًا وسندًا حين تضيق السبل.

فليست كل كلمة جميلة دليلًا على صدق المحبة،
وإنما الصداقة الحقيقية ما شهدت لها المواقف،
وأثبتتها الأيام،
وبقي أثرها في القلب مهما تعاقبت السنين.

بقلم: شعيب بن عبد الرحيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى