الأخبارمناسبات

فيفاء الإنسان والطبيعة ترحب بسعادة المحافظ

د . يحيى بن حسن الفيفي
صحيفة بصمة اون لاين

فيفاء إنسانا ومكانا ترحب بسعادة محافظ فيفاء الأستاذ عايد بن راشد العصيمي في قلب الجنوب ، حيث تعانق السحب قمم الجبال ، وتقف الطبيعة شامخة في أبهى صورها ، تتربع محافظة فيفاء كواحدة من أجمل اللوحات الطبيعية في المملكة ، بسحر أخاذ يأسر القلوب قبل الأبصار ، حتى أصبحت بحق سحر الجنوب وقبلة العشاق .

وعلى ارتفاع يناهز اثني عشر ألف قدم عن سطح البحر ، تبدو جبال فيفاء كعروس تتزين بالخضرة طوال العام ، تتناثر بيوتها الحجرية على السفوح بانسجام فريد ، وكأنها نجوم علقت بين الأرض والسماء ، بينما تنساب الغيوم بين المنازل والمدرجات الزراعية في مشهد يأخذ الزائر إلى عالم من الجمال والسكينة.


ومن هنا تشتهر فيفاء بطبيعتها العطرية الفواحة ، حيث تعبق أرجاؤها بروائح الكادي ، والنرجس ، والبعيثران ، والريحان ، والبردقوش ، والخزامى ، فتتحول نسائمها إلى قصائد من العطر والطهر والجمال ، كما تحتضن جبالها المدرجات الزراعية الخضراء ، التي صنعها الإنسان الفيفي بإبداع ، وصبر عبر مئات السنين ، لتبقى شاهدا على علاقة الإنسان بالأرض ، وعلى عشق الأهالي بجمال موطنهم وخصوصيته .


وبالتالي لفيفاء مكانة خاصة في قلوب أهلها وزوارها ؛ فهي ليست مجرد جبال شاهقة أو مناظر خلابة ، بل حكاية إنسان كريم ، وتاريخ عريق ، وثقافة ضاربة في الجذور ، فأهلها معروفون بالأصالة والكرم وحسن الاستقبال ، يفتحون قلوبهم قبل أبوابهم لكل قادم إلى هذه الجنة المعلقة فوق السحاب.


ومن هذا المكان الساحر ، يطيب لأهالي فيفاء ومحبيها أن يرحبوا بسعادة محافظ فيفاء الأستاذ عايد بن راشد العصيمي ، سائلين الله له التوفيق والسداد في خدمة المحافظة وأهلها ، ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المنطقة في ظل القيادة الرشيدة.


حللتم أهلا ، ووطئتم سهلا ، في فيفاء الجمال والطبيعة ، فيفاء الإنسان والمكان ، حيث السحاب أقرب ، والقلوب أدفأ ، والجمال لا ينتهي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى