
خرج النور من أبواب المستشفى
كما يخرج الدعاء مستجابًا من قلوب الملايين،
غادر خادم الحرمين الشريفين
وقد سبقه الحمد، ولحقه الاطمئنان،
وتقدّمه حب شعبٍ
يرى في سلامته سلامة وطن.
يا سيّد العطاء…
حين مرض الجسد، لم يمرض الأمل،
وحين طال الدعاء، كان اليقين أقرب،
رفعت الأكف لا خوفًا،
بل وفاءً لقائدٍ
لم يبخل يومًا على أرضه ولا شعبه.
نحمد الله الذي لطف،
ونشكره على العافية التي ألبسها
لمن حمل الأمانة
ومضى بها بثبات السنين.
سلامتك يا خادم الحرمين
ليست خبرًا يُقرأ،
بل فخرٌ يُعاش،
ودعاءٌ يتجدد،
ووطنٌ يبتسم مطمئنًا
لأن قلبه بخير.
حفظك الله،
وأدام عليك الصحة والعافية،
وأبقاك ذخرًا للإسلام
وسندًا للمملكة
وفخرًا لا ينحني .
- بين أنفاس القلم وتنهّد الكلمات
- ما زال في القلب متسع للحلم -2
- حين يَسْكُنُنا المكان
- العبدلي يحتفل بزواجه في جدة وسط حضور الأهل والأصدقاء
- مركز التراث الثقافي بجازان يحيي ذاكرة الأجداد عبر فعالية “أدوات الماضي”



