آداب

الأشواق براكين تشتعل

أحمد محمد كريري

تبدأ الأشواق بالعنف وتتمادى إذا لم تجد من يُطفئ لهيبها ويُخمد لظاها، فتتحول إلى نار مستعرة لا تهدأ ولا تخمد. ومن ثم تبدأ في بناء نغمات الحزن وتتعالى في البنيان حتى تصبح ناطحات للسحب، تُحيل السماء إلى لون داكن وتُظلم الأفق.

فإذا بلغت مداها وزاد عليها الحنين ثقلًا، انهارت ووقعت، تدمرت ودمرت من حولها، وقد تقتل ساكنيها بثقلها وضراوة انفجارها.

إن الأشواق براكين من المشاعر المشتعلة، تحرق الأخضر واليابس، وتترك خلفها أثرًا لا يُمحى. وتظل معالمها شواهد على القسوة ووحشة الفراق.

‫2 تعليقات

  1. الأشواق شعور عميق يرافقنا في لحظات مختلفة من الحياة. إنها تدفعنا إلى ر في الأحبة والأماكن التي نحبها. الأشواق تجعلنا نتمنى عودة ماض جميل أو لقاء شخص عزيز. نشعر بها كشوق للوطن أو شوق للحبيب أو شوق للصداقة. هي جزء لا يتجزأ من تجربتنا الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى