
في زمنٍ أصبحت فيه الكلمة قوة، والصورة رسالة، والمحتوى نافذةً تعبر منها الأوطان إلى العالم، يبرز برنامج “تمكين الخريجين الجامعيين لوظائف إعلامية” كخطوة وطنية ملهمة، تحمل في تفاصيلها ملامح المستقبل، وتصنع من الطموح مسارًا نحو التأثير والإبداع.
هذا البرنامج الذي أطلقته أكاديمية SPA بدعم من صندوق تنمية الموارد البشرية، لا يقدّم مجرد تدريب مهني عابر، بل يفتح أبواب الحلم أمام جيلٍ شاب يؤمن بأن الإعلام رسالة قبل أن يكون وظيفة، وأن النجاح يبدأ حين يجد الإنسان المكان الذي يحتضن موهبته ويمنحه فرصة الانطلاق.
ومن بين تفاصيل الإعلان، تتجلى ملامح العناية بالشباب السعودي، عبر مسارات إعلامية متعددة تجمع بين الفكر والإبداع والتقنية، بدءًا من التواصل الإعلامي والترجمة، مرورًا بالتصميم وصناعة المحتوى، وصولًا إلى إنتاج الأخبار والتخطيط الإعلامي، في مشهد يعكس حجم التحول الكبير الذي تعيشه المملكة في صناعة الإعلام الحديث.
ويمتد البرنامج لمدة عام كامل في مدينة الرياض، ليكون رحلة معرفية ومهنية تصنع الخبرة وتبني الثقة وتمنح المتدربين مساحة حقيقية لاكتشاف ذواتهم داخل عالم الإعلام الواسع، ذلك العالم الذي لا يكتفي بالمعلومة، بل يبحث عن الإحساس والوعي والقدرة على صناعة الأثر.
وفي عمق هذه المبادرات، تتحدث المملكة بلغة المستقبل، حين تستثمر في الإنسان، وتؤمن بأن الكفاءات الوطنية قادرة على حمل الرسالة وصناعة صورة الوطن بكل احترافية وإبداع.
إنها ليست مجرد دبلومات تدريبية…
بل نوافذ تُفتح للأحلام،
وخطوات أولى نحو ميادين التأثير،
حيث يبدأ الإعلام من شغف الإنسان،
ويكبر ليصبح صوت وطنٍ كامل
- الشؤون الإسلامية بجازان تشارك في تفعيل اليوم العالمي للموارد البشرية 2026م
- الشؤون الإسلامية بجازان تُنفّذ سلسلةً من المناشط الدعوية تزامنًا مع عشر ذي الحجة بمحافظة هروب
- جغرافيا الأرواح
- بحضور مدير عام صحة جازان .. نواقل المرض ببيش تكرم ١٠ من منسوبيها المتقاعدين ..
- الإعلام يبدأ من الحلم… وينتهي بصناعة الأثر



