حينما أشرقت شمسُ الصباح

بقلم /محمد باجعفر – صحيفة بصمة اون لاين
قدمت لها النصح ..
قالت :
سوف اتواصل معاك صباحا إن شاء الله..
فتواصل معي الصبح واخبرني
بأن صباحها غائب ..
فقلت:
صبحها ماعاد يلزمني..
”قدمتُ لكِ النصحَ بقلبٍ يرجو لكِ الخير،
فكان ردكِ ببرودِ الانتظار: ‘سأحدثكِ غداً عند الشروق’.
وحينما أشرقت شمسُ الصباح,
لم يأتِ صوتكِ بالبشرى، بل جاء ليعتذر بغيابِ صباحكِ وانطفاء نوره.
إن كان صباحُكِ غائباً فلا حاجة لي به، وإن كان طيفكِ لا يشرقُ إلا بالاعتذار، فاعلمي أن في نفسي من الأنفة ما يجعلني أستغني عن كل ما يأتي ناقصاً أو متأخراً. صباحٌ لا تشرقين فيه بصدقكِ، هو صباحٌ لا يلزمني،
وكلماتٌ تُقال لرفع العتب لا تشفي غليل قلبي. لقد أدركتُ الآن أن بعض العطايا، وإن كانت كلمات، تفقد قيمتها إذا لم تأتِ في وقتها،
وأنا اليوم أكتفي بصباحي الذي أصنعه بنفسي،
بعيداً عن انتظار من لا يعرف للوفاء
بالوقت سبيلاً.”
- بين وجع الذكريات ودفء الحنين
- الجمعية الخيرية بجازان تدعم مستشفى جازان العام بـ 25 كرسيًا متحركًا
- العريشي يتعرض لإصابة في قدمه
- السعودية.. قيادة حكيمة وخدمات عظيمة لضيوف الرحمن
- الطائف تحتفي بالكتاب… ندوة “حياة متجددة” تعيد الاعتبار للمعرفة عبر الكتب المستعملة



