الأخبار

دورة المرشد السياحي بمنطقة الباحة.. سبعة أيام من العلم والعطاء والمحبة والذكريات الجميلة

بقلم / الإعلامي والمرشد السياحي
خضران الزهراني/ الباحة
صحيفة بصمة اون لاين

شهدت منطقة الباحة إقامة دورة المرشد السياحي، والتي امتدت لمدة سبعة أيام، كانت مليئة بالعلم والمعرفة والتجارب الثرية التي تركت أثرًا جميلًا في نفوس جميع المشاركين، حيث عشنا خلالها أوقاتًا مميزة جمعت بين الفائدة والمتعة وروح التعاون والمحبة، في أجواء تعليمية مميزة عكست أهمية تطوير مهارات المرشد السياحي ودوره الكبير في إبراز جمال الوطن ومقوماته السياحية والثقافية والتراثية.

وقد جاءت هذه الدورة التدريبية القيمة بقيادة الدكتور/ مشبب بن ناصر المقبل القحطاني، الذي قدّم خلاصة خبراته ومعرفته بكل إخلاص واجتهاد، فكان مثالًا يُحتذى به في العطاء والتميز، ولم يدخر جهدًا في إيصال المعلومة وتقديم التوجيهات والنصائح التي تسهم في إعداد مرشدين سياحيين قادرين على تمثيل الوطن بالصورة المشرفة وإبراز ما تمتلكه المملكة العربية السعودية من كنوز سياحية وتاريخية وثقافية عظيمة.

كما كان للأستاذة أفنان الغامدي دور بارز ومميز في تنظيم الدورة ومتابعة تفاصيلها وتهيئة الأجواء المناسبة للمشاركين، حيث بذلت جهودًا واضحة أسهمت في نجاح الدورة وخروجها بصورة مشرّفة تليق بمكانة العمل السياحي وأهمية تنمية هذا القطاع الحيوي الذي يحظى بدعم كبير من قيادتنا الرشيدة.

وخلال أيام الدورة، لم تكن الفائدة مقتصرة على الجانب العلمي فقط، بل كانت هناك روح جميلة من الألفة والمحبة بين الجميع، حيث تبادل المشاركون الخبرات والتجارب والحوارات الهادفة، وصُنعت ذكريات جميلة ستبقى محفورة في القلوب، في مشهد يجسد روح التعاون والإخاء التي يتميز بها أبناء هذا الوطن المعطاء، الذين يجتمعون دائمًا على الخير والمحبة والعمل المشترك.

وفي هذا اليوم، يوم الوداع، اختلطت مشاعر الفرح بالفائدة التي تحققت، والحزن على انتهاء تلك الأيام الجميلة التي جمعت الأحبة والأصدقاء تحت مظلة العلم والتطوير والطموح، فكانت لحظات مليئة بالمشاعر الصادقة والكلمات النابعة من القلب، والتي عبّرت عن عمق المحبة والتقدير بين الجميع.

كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم وشارك ودعم وساند في نجاح هذه الدورة التدريبية المباركة، ولكل من بذل جهدًا، صغيرًا كان أو كبيرًا، من أجل أن تظهر بهذا النجاح والتنظيم الرائع، سائلين الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم وأن يوفقهم دائمًا لكل خير وعطاء.

أما التكريم والهدية التذكارية المقدمة للدكتور/ مشبب بن ناصر المقبل القحطاني، فهي ليست إلا رمزًا بسيطًا للتقدير والعرفان، لأن ما قدمه من جهد وعطاء وإخلاص أكبر من أن توفيه الكلمات أو الهدايا حقه، فهو صاحب مقام عالٍ وأخلاق رفيعة وعلم نافع، ولا نملك إلا أن نقول له:

جزاك الله عنا خير الجزاء، وبارك الله في علمك وعملك، وجعل ما قدمته في ميزان حسناتك، وكتب لك الأجر والتوفيق والسداد دائمًا.

كما نسأل الله أن تدوم المحبة بين الجميع، وأن تبقى هذه الذكريات الجميلة عنوانًا للأخوة الصادقة والوفاء، وأن نلتقي دائمًا على الخير والمحبة والعطاء، وأن تستمر مثل هذه الدورات والبرامج الهادفة التي تصنع الأثر وتبني الإنسان وتخدم الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى