
إيّاكَ أن تنطفئ…
ففي وهجك اتّكأ العابرون،
وفي ضوئك اهتدت خُطى تائهة،
لا لأنك وعدتَ بالنور،
بل لأنك كنتَهُ بصدق.
إن خفَتَّ، خفَتْ قلوبٌ تعلّقت
بشمعة أملٍ في ليلٍ طويل،
وإن أظلمتَ، تكسّرت مرايا الرجاء
في عيونٍ صدّقت إشراقك.
ابقَ كما أنت…
نورًا لا يعرف الاعتذار،
وسراجًا لا يُطفئه التعب،
فالذين اتخذوك ضياءً
لا ذنب لهم
إن آمنوا بالنور فيك.
فلتكن أيّها السراج،
حكاية لا تموت،
ونبضًا يُذكّرنا دومًا
أنّ هناك من يحتاجك،
حتى لو لم يبوح لك بالكلمات.
- أمانة جازان تتهيأ للعيد… مدينةٌ ترتدي الفرح وتستقبل ضيوفها بروح الخدمة والمحبة
- تركي ينثر الفرح في منزل خالد عبدالله مشهور
- غيمة المسارحة.. مسيرة ثلاثة أعوام من التميز وصناعة الأثر المجتمعي
- “خطى النُسك”.. أمانة جازان وشركاؤها يوحدون الجهود لخدمة ضيوف الرحمن بمبادرة مجتمعية متكاملة .
- الكلمة الطيبة في زمن القسوة



