آداب

سراج لاينطفئ

مزنة بنت سعيد البلوشية

إيّاكَ أن تنطفئ…

ففي وهجك اتّكأ العابرون،
وفي ضوئك اهتدت خُطى تائهة،
لا لأنك وعدتَ بالنور،
بل لأنك كنتَهُ بصدق.


إن خفَتَّ، خفَتْ قلوبٌ تعلّقت
بشمعة أملٍ في ليلٍ طويل،
وإن أظلمتَ، تكسّرت مرايا الرجاء
في عيونٍ صدّقت إشراقك.


ابقَ كما أنت…
نورًا لا يعرف الاعتذار،
وسراجًا لا يُطفئه التعب،
فالذين اتخذوك ضياءً
لا ذنب لهم
إن آمنوا بالنور فيك.


فلتكن أيّها السراج،
حكاية لا تموت،
ونبضًا يُذكّرنا دومًا
أنّ هناك من يحتاجك،
حتى لو لم يبوح لك بالكلمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى