الأخبار

شراكةٌ تصنع الحياة.. أمانة جازان و«نمق» يرسمان ملامح التنمية والمسؤولية المجتمعية

كتب حمد دقدقي - صحبفة بصمة أون لاين

في مشهدٍ تنمويٍّ تتعانق فيه الرؤية مع الفعل، وتلتقي فيه الإرادة الحكومية بنبض القطاع الخاص، وُقِّعت اتفاقيتا شراكة بين أمانة منطقة جازان ومؤسسة نمق للمقاولات، في خطوةٍ تُجسّد ملامح المستقبل وتُعيد صياغة الحاضر بروحٍ أكثر إشراقًا واحتواء.

ومثّل أمانة منطقة جازان في هذا التلاقي المهندس أحمد بن سالم خواجي، بينما مثّل مؤسسة نمق الأستاذ حمد علي دقدقي، ليخطّا معًا سطور شراكةٍ لا تُقرأ بالحبر فقط، بل تُترجم على أرض الواقع مشاريعَ تنبض بالحياة وتخدم الإنسان.

فأمانة منطقة جازان، ذلك الجهاز الإداري الذي يحمل على عاتقه مسؤولية الإشراف والتنسيق بين بلديات المنطقة، لا تكتفي بإدارة المشهد البلدي، بل تمضي بخطى واثقة نحو صناعة تنميةٍ متوازنة، تُراعي خصوصية المكان، وتستثمر إمكاناته، وتفتح آفاقًا رحبة للنمو الحضري والاقتصادي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ومن هذا المنطلق، جاءت الاتفاقية الأولى كنبضة مسؤولية مجتمعية، حيث تقدمت مؤسسة نمق بمبادرة نوعية لإنشاء حاضنات للباعة الجائلين في واجهة الغروب، لتكون مساحةً تحفظ كرامة البائع، وتنظم حضوره، وتمنحه بيئة عملٍ لائقة، في لوحةٍ إنسانيةٍ تختصر معنى التكافل، وتُجسّد مفهوم الشراكة الحقيقية بين القطاعين.

أما الاتفاقية الثانية، فقد حملت في طيّاتها بُعدًا روحانيًا وإنسانيًا، من خلال التعاون على إنشاء خمس مصليات مفتوحة في الساحات العامة والواجهات البحرية والحدائق، وفق أفضل المعايير، لتكون تلك المصليات محطات سكونٍ وطمأنينة، يجد فيها العابرون ملاذًا للسكينة، وتتحول فيها المساحات المفتوحة إلى أماكن تعانق السماء بالدعاء.

إنها ليست مجرد اتفاقيات، بل حكاية وطنٍ يُراهن على الإنسان، ويؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ من جودة الحياة، ومن تفاصيلٍ صغيرة تصنع الفرق الكبير.

هي رسالةٌ مفادها أن الشراكات حين تُبنى على الإخلاص والرؤية، تتحول إلى جسورٍ تعبر بالمجتمع نحو مستقبلٍ أكثر ازدهارًا، حيث تتكامل الجهود، وتتسع المساحات للأمل، وتُكتب فصول التنمية بحبر الوفاء والانتماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى