الأخبار

في جازان..لقاء الوفاء بالإنجاز وتُروى الحكاية من جديد

بقلم أ- حمد دقدقي - صحيفة بصمة أون لاين

في مشهدٍ يفيض بالوفاء، ويعكس عمق الانتماء، عادت الذاكرة لتتنفس من جديد في أروقة أمانة منطقة جازان، حين التقى الماضي بالحاضر، والتجربة بالإنجاز، خلال زيارة الأمناء السابقين المهندس عبدالعزيز إبراهيم الطوب والمهندس عبدالله محمد القرني، الذين حملوا في قلوبهم حكايات البدايات، وشهدوا بأعينهم اكتمال ملامح الحلم.

وكان في استقبالهم أمين منطقة جازان المهندس يحيى الغزواني، الذي اصطحبهم في جولة داخل مبنى الأمانة، حيث لم تكن الجدران مجرد مكاتب، بل صفحات تحكي قصة عملٍ طويل، وجهدٍ متواصل، رسم ملامح التنمية، وساهم في صياغة مستقبل المنطقة.


وخلال الجولة، تجلت المشاريع التي كانت يومًا أفكارًا على الورق، وخططًا في أدراج الطموح، لتصبح اليوم واقعًا نابضًا بالحياة، بفضل الله ثم بالدعم الكبير والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، وسمو نائبه الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، اللذين كانا ولا يزالان سندًا لمسيرة البناء والتنمية في جازان.


لقد كانت بصمات الأمناء السابقين واضحة في كل زاوية، في كل طريق، وفي كل مشروعٍ يروي قصة التخطيط الواعي، حيث أسهموا في إعداد الخطط الاستراتيجية، وفي مقدمتها الخطة العشرية، التي شكّلت حجر الأساس لنهضة تنموية متسارعة، وانعكست آثارها على جودة الحياة في المنطقة.


ولم تكن هذه الزيارة مجرد استرجاعٍ للذكريات، بل كانت لحظة اعتزاز وفخر، عبّر خلالها المهندسان عبدالعزيز الطوب وعبدالله القرني عن سعادتهم بما تحقق، وعن امتنانهم لخدمة أهالي جازان، وهم يرون اليوم ثمار الجهود وقد أينعت، في ظل رؤية طموحة يقودها سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، التي أعادت رسم ملامح الوطن، ودفعت بعجلة التنمية إلى آفاقٍ أرحب.


جازان اليوم ليست كما كانت بالأمس، بل هي قصة تحول، وعنوان طموح، ونموذج حيّ لما يمكن أن تصنعه الرؤية حين تتكامل مع الإخلاص، وحين تتعانق القيادة مع العمل.


وهكذا، تمضي جازان، بخطى واثقة، بين إرثٍ يُروى، وحاضرٍ يُبنى، ومستقبلٍ يُكتب بحبر الإنجاز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى