
طِيبُ النُّفُوسِ هُوَ الـمُقَدَّمُ فِي الـرُّتَبْ
لَا كِـبْـرَ يُـجْـدِي أَوْ نِـفَـاقٌ مُـسْـتَـلَبْ
مَا كُـلُّ ذِي مَـالٍ يُـعَـظَّمُ شَـأْنُـهُ
إنَّ الـثَّـنَـاءَ لِـمَـنْ تَـسَـامَى بـِالأَدَبْ
رُبَّ امْـرِئٍ بـِـالـجُـودِ عَـلَّـقَ قَـلْـبَنَا
وَالـصِّـفْـرُ فِـي كَـفَّـيْـهِ قَـدْ غَـلَبَ الـذَّهَبْ
وَالـنَّـاسُ مَـعْـدِنُـهُمْ لِـسَـانٌ نَـاطِـقٌ
بـِـالْـحَقِّ، لَا بـِـتَـفَاخُرٍ فِي مَنْسَبِ
فَـالـغُـصْـنُ حِـيـنَ يَـلِيـنُ يُـثْـمِرُ يَـانِـعاً
وَالْـفَـارِغُ الـخَاوِي تُـحَـطِّـمُهُ الْـخُـطَبْ
فَـازْرَعْ جَمِيـلَكَ فِي الْقُلُوبِ بـِلا وَنَىً
فَالْـقَدْرُ بـِالْإِخْـلَاصِ، لَا بـِالـمُـكْـتَـسَبْ
(رؤية أدبية بريشة رقمية)
Binheba@gmail.com
- حكاية حجرٍ فيفاء الذي يحرس الذاكرة
- قصيدة الطموح
- سفيرات الطبيعة… عندما تتحدث الأرض السعودية بلغة الخُضرة والحياة
- سلوا كؤوس الطِلا هل لامستْ فاها
- قراءة في الشخصية الانتهازية



