آداب

أصبوحتي بين الروابي

شعر: رقيا عبد العزيز العاكش

ما كنت اعلم ان الصبح بهرجة
حتى صحوت وشاهدت الدنا فرحا

في نبرة الطير و العصفور في دعة
وفي كل كون الكون مصطبحا

يشذي بريح و أنسام معطرة
و يملأ الكون إبهاجا أتى مرحا

بين الروابي و فوق الارض بصمته
و في ابتسام لثغر الطفل منبرحا

فحرت فيه و جاوزت الثناء به
وقلت أهلا صباحا جاء منفتحا

أهلا حللت فلا شيء يماثلك
إلا السلام و أنت جئت مكتسحا

قلبي فؤادي و ما أهواه أعشقه
فيك أتاني و زار الروح منطرحا

و حل فيها و أهداها بشاشته
و أزهق الحزن أبدل مابها فرحا

وقمت فيه وشاهدت الجمال أنا
وهمت عشقاوودعت الاسى برحا

وخذت عهدا على نفسي وناصيتي
أهيم حبا بصح الصبح منشرحا

أحياه دوما و لا أخبي مواطنه
في كل ركن و لون قد أتى شرحا

إحساس حب و ميدان لعافية
و صحة الجسم في إتيانه صبحا

يحوي النشاط و جد ما به كسل
غير الحياة و نور زاده و ضحا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى