مناسبات

نصف قرن من صناعة الأجيال.. ثانوية فيفا تروي حكاية خمسين عاما من العلم والعطاء

د – يحيى حسن سلمان الحكمي
صحيفة بصمة اون لاين

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، ففي هذا اليوم الذي تحتفل فيه ثانوية فيفا بمرور خمسين عاما على افتتاحها ، نستذكر بكل وفاء أول دفعة وكل من مر عبر أروقتها من طلاب ومعلمين وإداريين ، ممن أسهموا في بناء هذا الصرح العلمي المبارك ،
اللهم اغفر لمن رحلوا من أبناء المدرسة ومعلميها وإدارييها ، وارحمهم رحمة واسعة ، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ، واجزهم عن علمهم وتربيتهم وإحسانهم خير الجزاء ، واجعل ما قدموه من علم نافع وعمل صالح في موازين حسناتهم .


اللهم واحفظ الأحياء منهم ، وألبسهم لباس الصحة والعافية ، وبارك في أعمارهم وأعمالهم وأهليهم ، وأدم عليهم نعمة الإيمان والأمن والاستقرار ، واجعل ما قدموه لأجيال الطلاب صدقة جارية وأثرا طيبا لا ينقطع.


كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير والثناء لكل المعلمين ، والإداريين والقائمين على هذه المدرسة في جميع دفعاتها وأجيالها ، الذين حملوا رسالة التعليم بإخلاص وتفان ، فغرسوا العلم والقيم ، وربوا الأجيال ، وأسهموا في بناء المجتمع وخدمة الوطن ، كما نسأل الله أن يبارك في جهودهم ، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموا من عطاء وتضحية وإحسان.


ما نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لقيادتنا الرشيدة – حفظها الله – على ما أولته وتوليه من عناية واهتمام بالتعليم ، إيمانا منها بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان ، فقد حظي التعليم في بلادنا بدعم متواصل ورعاية كريمة أسهمت في تطوير المؤسسات التعليمية ، وتمكين الأجيال ، وتعزيز مسيرة التنمية والنهضة ، حتى أصبحت المملكة نموذجا رائدا في الاستثمار في الإنسان والمعرفة ، نسأل الله أن يحفظ قيادتنا ، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

اللهم بارك لثانوية فيفا في ماضيها وحاضرها ومستقبلها ، وأدم عليها التميز والنجاح ، واجعلها منارة للعلم والتربية ، ووفق أبناءها لكل خير ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

نصف قرن من صناعة الأجيال.. ثانوية فيفا تروي حكاية خمسين عاما من العلم والعطاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى