آداب

نور الذكر

أحمد بن هبة بن علي هادي

إِذَا مَا اللَّيْلُ شَقَّ عَلَيْكَ طُولاً
وَعَاقَكَ عَنْ مَكَابَدَةٍ رُكُودُ

وَإِنْ بَخِلَتْ يَدَاكَ بِمَالِ دُنْيَا
وَقَلَّ لَدَيْكَ فِي الْبَذْلِ الْجُهُودُ

وَمَنْ جَبُنَ الْفُؤَادُ لَدَيْهِ خَوْفاً
إِذَا مَا احْمَرَّ فِي الْحَرْبِ الْحَدِيدُ

فَأَكْثِرْ مِنْ: “بِحَمْدِ اللَّهِ رَبِّي”
وَسَبِّحْهُ.. فَمَا ضَاعَتْ عُهُود

فَذَاكَ الذِّكْرُ عِنْدَ اللَّهِ أَبْهَى
وَأَحْبُبُ حِينَ يُرْتَفَعُ الصَّعُودُ

مِنَ الذَّهَبِ الْمُكَوَّمِ مِثْلَ طَوْدٍ
يُسَاقُ لِوَجْهِهِ وَهْوَ الْعَتِيدُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى